أخبار
في لقاء مفتوح بالبيضاء مع المنخرطين الجدد بالحزب

قال محمد الأشعري عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن العمل السياسي عمل بناء مبني على الأخلاق والمثل العليا، وليس عمل للحرافية، ووسيلة للوصول الى بعض المواقع وتحقيق المصالح• وأضاف الأشعري في لقاء مفتوح مساء أول أمس بالدارالبيضاء مع المنخرطين الجدد، أن الاتحاد الاشتراكي يرفض أن يتحول العمل السياسي الى مستنقع تجاري، وشدد على نبل العمل السياسي رغم جهود بعض الجهات في تمييعه• وتوقف عضو المكتب السياسي في لقاء مع المناضلين حمل أسئلة تهم الحزب وأفقه وموقعه وأيضا بعض مشاكله، عند فلسفة مبادرة الانفتاح التي اطلقها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي أوضح أنه اعتمد بخصوصها منهجية جديدة مبنية على حرية الاختيار، مؤكدا أن الأساس في مبادرة الانفتاح هاته ليس هو تحقيق مكاسب انتخابية، بالرغم من حضور هذا العنصر في عملنا، كون انتخابات 2007 على الأبواب، بل مبادرة يراهن عليها الحزب كي تصبح وسيلة من وسائل الانفتاح على جميع مكونات المجتمع وفئاته• وأوضح أن عدد المناضلين اليوم في الحزب لن يكفي لملء كل لوائح الترشيح للانتخابات المقبلة• وأشار الأشعري إلى أن مبادرة الانفتاح ليست شكلية تسعى الى الزيادة الكمية في عدد المناضلين، بل مبادرة تروم اعطاء المنخرطين الجدد دورا فاعلا في الحزب، مضيفا، أن المناضلين سواء قدامى أو جدد هم على قدم المساواة جميعا لأجل المساهمة في صياغة أفكار تساعد على صياغة برنامج الحزب الانتخابي• وفي هذا السياق، وجه عضو المكتب السياسي للمناضلين الجدد، الذين وجدوا في الحزب رافعة للديمقراطية، والمدافع عن التكافؤ والمساواة وبناء أفق أمل للمجتمع المغربي، دعوة للمساهمة في بلورة برنامج الحزب، مشددا على كفاءتهم وقوتهم الاقتراحية التي ستتجلى من خلال منتديات الانفتاح الذي سيبادر المناضلون الجدد الى إقامتها، وأيضا من خلال عملهم في اطار لجن مصغرة بالاضافة الى المساهمة الميدانية، مما يؤكد الارتباط الدائم للحزب ومناضليه بهموم المواطن المغربي• وأوضح الأشعري أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة مناسبة إما لتراجع الديمقراطية، أو لاستمرار البناء الديمقراطي وترسيخ أسسه التي ساهم فيها حزب الاتحاد الاشتراكي منذ عقود، مشيرا الى أن الحزب بتاريخه النضالي العريق تمكن خلال ربع القرن الأخير من خلال الحوار والتفاوض والنضال التدريجي من أجل الديمقراطية وتطويرها كممارسة ومساهمة المواطنين في تدبير الشأن العمومي، والمشاركة في تدبير الشأن الحكومي، إضافة إلى مساهمة الحزب في وضع أسس الانتقال الديمقراطي• وخلص الأشعري الى الإشادة بالكفاءات التي يتوفر عليها الحزب وأيضا إلى استمرارية العمل النضالي فيه المبني على الاحترام المتبادل الذي أكد بخصوصه على ضرورة مواصلته الى جانب تعبئة كل الطاقات من شباب ونساء• وشكلت أسئلة المشاركين في هذا اللقاء المفتوح، لحظة مكاشفة حقيقية لواقع الحزب، ومناسبة لطرح الأسئلة التي يمكن اعتبارها حرجة• فقد تساءل الحاضرون، عن أسس النضال والتواصل بين المناضلين وعموم المواطنين في عالم رقمي وعصري ومتقدم، مستحضرين ضرورة مواكبة التطور الحاصل على مستوى وسائط الاتصال دون التخلي عن التواصل المباشر الذي أكد عليه محمد الأشعري مستشهدا بنتائج استعمال التكنولوجيا الحديثة في الاستقطاب في دول اوربية، التي لم تشكل سوى %20 من مجموع العمل النضالي• كما أكد من خلال تساؤل حول الوثائق التي سيضعها الحزب في متناول المناضلين الجدد انها جميعها متوفرة سواء كوثائق مطبوعة أو كوثائق الكترونية في كل من الحزب، أو المؤسسة الاشتراكية أو الموقع الالكتروني• كما استحضر المشاركون، الطريقة المثلى لاسترجاع طاقات الحزب، تماشيا مع الانفتاح بمفهومه الواسع المحتضن لمناضليه القدامى والجدد، والمتجاوز لهفواته والمستثمر لنقط قوته، حزب منظم، لمناضليه طاقات خلاقة• وتوقف المشاركون، أيضا عند المفهوم الكوني للديمقراطية والاشتراكية ومشاركة الشباب، حيث أكد الأشعري أن ترك الساحة فارغة وعدم المشاركة في العمل السياسي والاستحقاقات الانتخابية يمكن أن يفسح المجال للقوى الظلامية، مشددا على مشاركة كل الفئات، وأن الحزب يغترف من الأسس الكونية للديمقراطية لصياغة نموذجه•  
يوسف هناني

أدخل عنوانك الالكتروني للحصول على الرسالة الاخبارية :


الأرضية السياسية والمؤسسية
للمؤتمر الثامن
مداخلة الأستاذ أحمد الزيدي، رئيس  الفريق الاشتراكي بمجلس النواب
عبد الواحد الراضي: مصمم على مغادرة وزارة العدل،
حسن طارق: الراضي رجل التوافق والإجماع والطمأنة
عبد الواحد الراضي:
البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثامن
إدريس لشكر: على الراضي أن يكون قائدا للاتحاد لا كاتبا أول فقط
التحاق جماعي للكونفدراليين بفاس بالفيدرالية
المطلوب في مغرب اليوم
اقتراع 7 شتنبربين إرادة الشفافية وواقع العزوف: