أعلن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، مجددا، عن عدم ترشحه في أية دائرة انتخابية خلال الانتخابات التشريعية القادمة، التي ستشهدها البلاد خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وأوضح لشكر، في رد على سؤال صحفي خلال ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء الذي حل ضيفا عليه الأسبوع الماضي، أن المسؤولية التي يتوالها في الحزب تجعل منه مرشحا في كل الدوائر الانتخابية بربوع المملكة.
وأبرز الكاتب الأول، كذلك، على أنه قد ساهم في العمل البرلماني بالمغرب من خلال تجربته التمثيلية كنائب برلماني لأربع ولايات، ومسؤوليته اليوم تركز على قيادة الاتحاد الاشتراكي في هذه الانتخابات والإشراف والتنسيق في كل الدوائر الانتخابية.
ومن جهة أخرى، أكد الكاتب الأول أن الحزب يتوقع أن يكون ضمن الأحزاب الثلاثة الأولى في الانتخابات المقبلة، مبرزا أنه ” انطلاقا من معطيات واقعية، يبدو أنه طموح مشروع نظرا لما بذله الاتحاديات والاتحاديون من جهد على أكثر من صعيد “.
وبالموازاة مع ذلك، أشار الكاتب الأول للحزب، في السياق ذاته، إلى أن الترشيحات لانتخابات الغرف المهنية، التي ستجرى يوم 6 غشت المقبل، تعد مؤشرا على الجهد المبذول من قبل أعضاء الحزب.
وفي معرض جوابه عن سؤال صحفي ثان يتعلق باستعدادات حزب الاتحاد الاشتراكي للاستحقاقات القادمة، كشف الكاتب الأول أنه بالنسبة لتغطية الانتخابات المهنية المتعلقة بالغرف المهنية لحزب الاتحاد الاشتراكي، فهو يرتب من بين الأحزاب الأربعة من حيت الترشيحات، وهذه سابقة من نوعها، وهذا يبين المجهود الكبير الذي قام به الاتحاديات والاتحاديون في هذا الإطار، أما في ما يتعلق بإعداد اللوائح الانتخابية ووكلائها، على الصعيد الوطني، قال لشكر إن أكثر من 70 دائرة انتخابية محلية حصل فيها التوافق وأن المكتب السياسي للحزب سيعقد اجتماعات الأسبوع المقبل للإعلان عنها، لافتا إلى أنه لا تزال هناك 20 دائرة محلية إما بسبب تسجيل ضعف في الترشيحات، أو هناك منافسة تتطلب تطبيق المسطرة الديمقراطية.
كما كشف أن اللجنة المكلفة بإعداد البرنامج الانتخابي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ستعقد، الأسبوع المقبل، اجتماعا مع المكتب السياسي للحزب من أجل إقراره.

وأكد لشكر أنه بالنظر إلى التحديات والرهانات المطروحة ” فإننا اليوم في حاجة إلى تناوب جديد يكون أساسه الأفق الاجتماعي الديمقراطي” ، مبرزا أن هذا الشعار اشتغلت عليه اللجان الحزبية وخرجت ببرنامج انتخابي يضم العديد من الجوانب من بينها ما يتصل بالجانب المؤسساتي سواء الجهوية واللاتمركز الإداري، والقضاء، وهيئات الحكامة وأدوارها وكيفية تطويرها وغيرها.
وكان الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر في مستهل هذا الملتقى، قد أبرز أن المنظومة الانتخابية عرفت إصلاحات جوهرية بهدف تشجيع المشاركة السياسية ومحاربة العزوف الانتخابي.
وقال لشكر، في نفس الملتقى الذي خصص لمناقشة موضوع ” الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .. أي استعدادات لاستحقاقات 2021 “، إن إصلاح المنظومة الانتخابية لا يكمن في إلغاء العتبة، أو القاسم الانتخابي …، بل في إصلاحات جوهرية، لافتا إلى أن الهدف من هذا الإصلاح يتمثل في تشجيع المشاركة السياسية ومحاربة العزوف الانتخابي. مؤكدا في هذا السياق، أن القول ”بأن القاسم الانتخابي سيؤدي إلى البلقنة هو أمر غير صحيح“، مستعرضا أيضا بعض الإصلاحات التي عرفتها المنظومة الانتخابية من قبيل تعويض اللائحة الوطنية بلائحة جهوية من أجل حضور أكبر للنساء في المجالس المنتخبة، باعتبارهن نصف المجتمع.
وسجل في نفس الوقت أنه على الرغم من الإصلاحات التي عرفتها المنظومة الانتخابية، ”يظل هناك إصلاح لم يتم، ويتعلق بالقوانين التي تهم انتخابات المأجورين والموظفين، وإصلاح قوانين الغرف المهنية وكيفية الانتخاب“.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة

حسن لشكر مرشح للتنافس على عمودية الرباط

لشكر بعد لقائه بأخنوش: الاتحاد مازال مستعدا للعطاء

البلطجة البنكيرو ـ انتخابية

الكاتب العام للشباب الاشتراكي العالمي Bruno Gonçalves يهنئ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على النتائج الجيدة في الانتخابات