شاركت النائبة خدوج السلاسي، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، في الاجتماع الموازي للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي الذي نظمته الأممية الاشتراكية.
وأكدت النائبة السلاسي، خلال هذا الاجتماع، أن اختيار الموضوع العام للنقاش، في الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورته 147
المنعقدة بلواندا عاصمة انغولا، اختيار مهم يسائل ويناسب جدا الاشتراكيين  والديمقراطيين، والعمل البرلماني من أجل السلام والعدالة ومؤسسات  قوية وفعالة.
وأوضحت النائبة السلاسي بنفس المناسبة  « نحن كمناضلين اشتراكيين  منضوين تحت الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المغرب، ومنذ سنة 1975، سجلنا منعطفا وأدركنا أن التغيير يأتي دائما من الداخل عبر المشاركة الفعالة والمسؤولة في بناء المؤسسات، مؤسسات قوية منتخبة ديمقراطيا وعلى قاعدة قوانين فعلية. لذا فإن هذا النقاش الدائر حول العمل البرلماني كعمل مؤسساتي يعنينا  كمناضلين اتحاديين اشتراكيين ديمقراطيين، ويذكرنا بمساراتنا النضالية المتواترة، فنحن ندرك جيدا العلاقات الناظمة بين العمل البرلماني من جهة  وبين السلام والعدالة والمؤسسات الفاعلة من جهة أخرى».
وبالموازاة مع ذلك سجلت النائبة الاشتراكية متابعة الاشتراكيين، بقلق  كبير، بؤر التوتر والحروب التي تهدد  السلم في العالم: النزاع الروسي الأوكراني، ما حدث مؤخرا في السودان،  وما حدث وما زال يحدث في الشرق الأوسط  وفي غزة تحديدا، مضيفة في نفس الوقت «كما ندرك أن غياب العدالة في العالم يهدد السلم، بل يجعله مستحيلا، لأن عالمنا قائم على اللاعدل المتعدد، صحيح أننا نتقاسم  الأرض ولكننا لا نتقاسم بإنصاف خيراتها، وعلينا اليوم أن نتذكر ونذكر بأن الثورات الصناعية والنظم  الرأسمالية شوهت العالم ولوثته، وأن الشعوب الفقيرة والمستغلة أدت الثمن غاليا.»
وأكدت عضو الفريق الاشتراكي بنفس المناسبة، «نحن نناقش السلم  والعدالة  في أضخم  تجمع عالمي للبرلمانات الوطنية، حان الوقت لأن  تتحمل كل الأطراف  مسؤولياتها ، علينا أن  ندعو  إلى التوقف  عن إشاعة  الوهم  بأننا  على نفس المسافة  من المسؤولية والخطأ  في حق الإنسانية.»
وتابعت  النائبة السلاسي القول :» اليوم، وأكثر من أي يوم مضى، وأمام كل الكوارث الطبيعية والمآسي الإنسانية، أمام الحروب والأوبئة والتحولات المناخية، أمام اتساع دائرة الفقر والهشاشة، أمام كل هذا، نحن مدعوون كاشتراكيين وكاشتراكيين ديمقراطيين إلى توحيد جهودنا وتنسيق مبادراتنا، فإنشاء التحالفات وتعميق التنسيق بيننا هو العلامة الدالة اليوم على الذكاء الجيوسياسي من أجل مواجهة الإكراهات ورفع التحديات، وهذا الذكاء  الجيوسياسي المطلوب يسير حتما في الاتجاه المعارض لكل محاولة تفكيكية أومبادرة انفصالية.»
وشددت النائبة الاتحادية على أن المسؤولية قد تعاظمت اليوم أمام عالم أنهكته النزاعات وتحكمت فيه مظاهر اللاسلم واللاعدل، لذا المطلوب النضال أكثر من أجل إنعاش وتعزيز القيم التي تجمعنا، قيم الاشتراكية الكونية التي تجعل منا -رغم التباعد الجغرافي- عائلة اشتراكية.
وفي  الأخير توجهت النائبة السلاسي بالشكر، باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وباسم الشعب المغربي، إلى كل الذين تضامنوا أو أبدوا استعدادا للتضامن مع الشعب المغربي في مأساة زلزال الحوز، وطمأنت الجميع أن المغرب يتعافى تدريجيا، ويباشر بجدية عالية عملية إعادة  الإعمار واستئناف الحياة الاعتيادية.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

الخروج  اليوم عن المبادئ والقواعد والأعراف والتوافقات ترجمة لمنطق التغول : إلزامية عدم التراجع عن المكتسبات التي سبق إقرارها في النظام الداخلي

خلال اجتماع مؤسسة كُتاب الجهات والأقاليم

بلاغ اجتماع مؤسسة كتاب الجهات والأقاليم للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

بيان الكتابة الجهوية للحزب بجهة الشرق