بلاغ

عقد المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، يومه الخميس 17 يونيو 2021، بالمقر المركزي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، اجتماعا عاديا خصص للتداول في القضايا السياسية والتنظيمية المطروحة على الشبيبة الاتحادية في الظرفية الراهنة.

وقد استهل الاجتماع بكلمة توجيهية ألقاها الأخ الكاتب الأول للحزب، والذي أبى إلا أن يتوجه لمناضلات ومناضلي الشبيبة الاتحادية، من خلال كلمته أمام المكتب الوطني، ليحثهم على الاستمرار في درب النضال كل من موقعه، وعلى المزيد من العمل من أجل شيوع قيم الاتحاد وسط الجماهير الشبيبية، التي يعقد عليها الاتحاد الاشتراكي أملا كبيرا كقوة دافعة ومتطلبة للتغيير.

وبعد مداولات المكتب الوطني، والتي هم جزء كبير منها، التفكير في آليات وأساليب نضالية، تجعل مناضلات ومناضلي الشبيبة الاتحادية، يطلعون بمهامهم الأساسية إلى جانب إخوانهم في الحزب، والمتمثلة في الانخراط التام في الاستعداد والتحضير للمعركة الانتخابية المقبلة، وذلك للأهمية التي تكتسيها هذه المحطة الانتخابية، في مسار تدعيم المسلسل الديمقراطي للمغرب، ونظرا للمستجدات التي عرفتها المنظومة القانونية التي ستؤطر هذه الانتخابات، والتي عكست مجموعة من المطالب التاريخية، التي كان ينادي بها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يعلن المكتب الوطني تأكيده على ما يلي:

– إن العمليات الانتخابية، ليست إجراءات زائدة، ولا لحظات روتينية، بل هي جوهر وأساس الديمقراطية، والارتهان إلى زاوية التشكيك في جدوى المشاركة فيها، بدعوى الهوامش الضئيلة لمساهمتها في تكريس الديمقراطية، موقف لا يخدم غير خصوم الديمقراطية الطبيعيين، فلا بديل عن تحقيق التراكم في بناء الديمقراطية، من خلال المساهمة في نجاعة وفعالية العمليات الانتخابية، وهو ما لا يمكن إدراكه بالارتكان إلى زاوية التشكيك، بل بالمشاركة الفعالة فيها، وهي المشاركة التي تبدأ من التحسيس بأهمية الانتخابات، وبضرورة التصويت كحق دستوري، سيؤدي التفريط فيه إلى التفريط في حقوق أخرى، وفي هذا الإطار، يتوجه المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، إلى كافة الشباب المغربي، بضرورة الذود عن حقهم في التصويت، ويدعوهم إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية، والمشاركة في الانتخابات المقبلة، حتى يعلنوا أنهم معنيون بواقع بلدهم، ومسؤولون عن مستقبله.

– إن المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، إذ ينوه بالمبادرة الملكية التي عجلت بتخفيض أثمنة الرحلات الجوية والبحرية، من أجل ضمان عودة الجالية المغربية في ظروف حسنة إلى أرض الوطن، بعد غياب سنتين بسبب تداعيات جائحة كورونا، فهو ينبه إلى أوضاع العديد من الشباب المغربي، الذي اختار الدراسة في بلدان المهجر، وخصوصا بعض دول اوروبا الشرقية، والذين يحتاجون إلى عناية خاصة تضمن عودتهم إلى الارض الوطن.

– وفيما يتعلق بالشأن الداخلي للشبيبة الاتحادية، فالمكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، ينوه بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها أخواتنا وإخواننا في لجنة العلاقات الخارجية، خصوصا فيما يتعلق بالدفاع عن القضية الوطنية داخل العديد من التنظيمات الدولية رغم كل ما تتعرض له الشبيبة الاتحادية من طرف خصوم وحدتنا الترابية.

– ويحيي عاليا كل المناضلات والمناضلين على التفافهم الدائم حول منظمتهم وحزبهم، ويدعوهم إلى المزيد من العمل والانخراط الجاد في الدينامية التي يعرفها حزبنا في إطار التحضير للانتخابات المقبلة، ويعلن في هذا الإطار عن تنظيم قافلة وطنية للتحسيس بأهمية المشاركة في العمليات الانتخابية، ويدعو كافة الأجهزة الشبيبية إلى التفكير في أساليب نضالية جديدة تقوي من حضور الشبيبة الاتحادية داخل كل الواجهات النضالية.

– وفي سياق آخر، فإن المكتب الوطني ومن باب تحمله لمسؤولياته التنظيمية، يؤكد انه تابع باستغراب كبير ولمدة تتجاوز الشهرين، ممارسات وسلوكات بعض الشباب الذين كانوا محسوبين على أجهزة المنظمة بمدينة طنجة، والذين تعاملوا مع قرارات الأجهزة الحزبية، بطريقة مشينة، مضمونها الخروج عن القواعد والأعراف الاخلاقية والتنظيمية، باحتراف السب والقذف والشتم في حق قيادات واجهزة الحزب عبر وسائط التواصل الاجتماعي، وبرفض الانضباط لقرارات الأجهزة الشرعية. وبممارساتهم هذه، وضعوا انفسهم خارج الشبيبية الاتحادية، وقطعوا كل الروابط معها، وبالتالي فقدوا عضويتهم فيها، ولم تعد لهم الصفة للحديث باسمها. ويخبر الراي العام أن الجهاز الشبيبي الشرعي، هو المكتب الإقليمي الذي تمت هيكلته يوم السبت 12 يونيو 2021 تحت اشراف الاجهزة الشرعية المخولة، بعد قرار حل جميع الأجهزة الحزبية والشبيبية والقطاعية بعمالة طنجة اصيلة الصادر عن المكتب السياسي للحزب.

– وينبه إلى أنه سيواجه كل حديث باسم أجهزة المنظمة من طرف من لا شرعية له، بكل الحزم الذي تفرضه انظمة وضوابط الشبيبة الاتحادية وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومقتضيات القانون.

الشبيبة الاتحادية
المكتب الوطني

تعليقات الزوار ( 1 )

Comments are closed.

مواضيع ذات صلة

مداخلة: السيد خالد عبدالرزاق الحسن من الكويت خلال الملتقى الدولي للتضامن المناخي

تصريح السيد خسوس من المكسيك خلال الملتقى الدولي للتضامن المناخي

تصريح السيد تواري رئيس منظمة الشباب الاخضر العالمي من الهند خلال الملتقى الدولي للتضامن المناخي

تصريح: السيدة مارتا اكريدو من كولومبيا خلال الملتقى الدولي للتضامن المناخي