يدين بقوة الحملات المسعورة من إعلام الجيران‮‬،‮ ‬ويعتبرها امتدادا للعدوانية الديبلوماسية والعسكرية‮ ‬والجيواسراتيجية لعسكر الجوار‮ ‬
يسجل بايجابية انطلاق‮ ‬دينامية التداول المؤسساتي‮ ‬حول القوانين الانتخابية ويدعو الى توسيع‮ ‬قاعدة التوافق‮ ‬لتجذير الإصلاح‮..‬
يثمن القرارات ذات الصِلَة بمأساة طنجة‮ ‬ويتضامن مع ضحاياها ويحيي‮ ‬الوعي‮ ‬الشامل بما نبه إليه بخصوص القطاع‮ ‬غير المهيكل‮

 

شددت قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في الاجتماع الذي عقده المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوم الخميس 18 فبراير 2021 برئاسة الكاتب الأول للحزب الأستاذ ادريس لشكر، على إدانة الهجمة الدنيئة التي مست المغرب والمغاربة في رموزهم الوطنية وثوابتهم المقدسة، من طرف قنوات التصريف الإعلامي والتواصلي بالجزائر، وعلى رأسها قناة «الشروق» .
وأكدت قيادة حزب القوات الشعبية بهذا الخصوص:
1 – إن كل الاتحاديات والاتحاديين، إذ يشجبون بقوة هذه الهجمة، يعتبرونها امتدادا للعدوانية الديبلوماسية، التي لا تتورع عن نعت بلادنا، التي احتضنت حركة تحرر الجزائر ومعركة استقلالها، بـ «دولة الاحتلال» في صحرائنا الوطنية، وللعدوان المسلح، بتجييش التوابع والدمى الانفصالية في الصحراء المغربية، وللحملات الجيو-استراتيجية المسعورة في القارة والعالم.
2 – إن هذه الحملة، مهما بلغت حقارتها، ومهما بلغت درجة الغضب الأليم إزاءها لن تزعزع التماسك الوطني حول ثوابت الأمة، مجسدة في إمارة المؤمنين والوحدة الترابية والملكية الموحدِّة والمكافحة والقائدة للتطور الديموقراطي ..
-3 يحيي عاليا روح اليقظة والتعبئة التي ميزت الردود الاتحادية، إعلاميا وسياسيا وبرلمانيا، كجزء حيوي من الهَبَّة الوطنية الشاملة ضد المس بمقدسات بلادنا.
وبخصوص الشأن الوطني الداخلي، ثمنت القيادة الاتحادية مخرجات الاجتماع الوزاري الأخير، وقراراته ذات الصلة بالحياة الاجتماعية والصحية والديموقراطية لبلادنا.
وامتدادا للروح التي جسدتها المبادرة الملكية في هذا الاتجاه، ينبه المكتب السياسي – استمرارا لما دافع عنه في كل أدبياته – إلى ضرورة الانكباب القوي والجريء، بنَفَسٍ مقدام ومنتج على ما يمثله القطاع غير المهيكل في الاقتصاد الوطني، وما نجم عنه، في حادثة «طنجة» المؤلمة، ولما يجسده أيضا من احتياطي مأساوي قادر على أن يهز الكيان الوطني في أي لحظة.
وإذ يعلن وقوف الاتحاديين والاتحاديات بألم عميق أمام أرواح شهداء وشهيدات لقمة العيش، ويقدم تعازيهم إلى ذويهم وإلى عموم الطبقة العاملة، ينوه المكتب السياسي بالخطوات القانونية والقضائية التي تمت بخصوص الملف، داعيا مجددا إلى البحث عن معالجة المعضلة من جذورها، معبرا عن الاعتزاز بالوعي الجماعي الحاصل اليوم، لدى أصحاب القرار العمومي والفاعلين القطاعيين وصناع الاستراتيجيات الاقتصادية، بضرورة معالجة المعضلة بشكل يضمن القوت الكريم لأزيد من 5 ملايين عائلة مغربية، ويشكل صمام أمان، هش وغير دائم ولا شك، ولكنه بديل اجتماعي مرحلي على بلادنا تجاوز وضعه، وإعداد شروط تجاوزه وإدماجه..
– يحيي عاليا التقدم، الاستباقي والعادل والحاسم الذي أحرزته بلادنا على طريق ضمان اللقاح المضاد لكوفيد 19، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، الذي أعطى النموذج، منذ البداية في احترام الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، وتنفيذ التوصيات العملية، والانحياز الواضح للعلم والطب في تدبير الجائحة، بروح مواطنة جسدت الأسوة الحسنة لكافة المغاربة.
وينوه المكتب السياسي بالتجاوب الشعبي الواسع والرزين ، في تحقيق أهداف الحملة الوطنية للتلقيح في الآجال المرسومة لها. ويعتبر أن المجهود الوطني الحالي يحترم التكافؤ في المواطنة، والحق في التلقيح من خلال الضرب على كل استغلال للنفوذ أو للسلطة في الاستفادة غير الأخلاقية منه..
وبعد أن استعرض المكتب السياسي، مستجدات الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية التي تنتظرها بلادنا..
وإذ يسجل بإيجابية انطلاق التداول المؤسساتي بخصوص هذا الأمر، لا سيما ما تم على مستوى المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك،
وإذ يأخذ علما بالشروع في إحالة الحكومة لمشاريع قوانين ذات الصلة على اللجن المختصة في البرلمان ، لاسيما ما يتعلق بإعادة فتح التسجيل في اللوائح، فإن المكتب السياسي يسجل بإيجابية تفعيل مبدأ التوافق في العديد من النقط التي تهم المسلسل الانتخابي، داعيا في الوقت نفسه إلى توسيع دائرته من أجل تحقيق أكبر تعبئة حوله، تمكنه من قاعدة شعبية أوسع، ترفع من منسوب شرعية المؤسسات، وتحقيق الالتفاف الشعبي ، وتوسيع التعديلات، بما يخدم تجذير المنحى الإصلاحي، سندا لها في هذه الظرفية، الإقليمية والدولية الدقيقة،
ويجدد بخصوص النقاش الدائر حول التقدم على درب توسيع التمثيلية، ما ورد في بيانه السابق حول ضرورة تجويد التمثيلية الديموقراطية للفئات الهشة مؤسساتيا.
ويعتبر الاتحاد أن الزمن السياسي المغربي، ورهانات بلادنا المتعددة الأبعاد، يفترضان توسيع الوعاء الديموقراطي، من خلال الإصلاحات الضرورية، التي تضمن تمثيلية ناجعة للفئات الهشة في المجتمع، والرقي بالقوانين لأجل إدماجها في الدورة الوطنية، تشريعيا وترابيا، ونخص بالذكر النساء والشباب ومغاربة العالم وذوي الحاجات الخاصة، ضمن شبكة من مكونات المجتمع.
ويثمن في هذا السياق، المبادرات التي كان المناضلون والمناضلات في صلبها، وتفاعلت معها القيادة الاتحادية بما يتلاقى وتاريخ الاتحاد في هذا المضمار، ويستوجب خدمة أهدافها السامية العامة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة

بلاغ الكتابة الإقليمية ببركان

بلاغ جهة العيون الساقية الحمراء

بلاغ اللجنة التنظيمية

بلاغ اللجنة التنظيمية للمؤتمر الوطني الحادي عشر