ترأس إدريس لشكر بباريس المؤتمر الإقليمي الرابع للاتحاد الاشتراكي بفرنسا

9 نونبر 2013

ترأس إدريس لشكر بباريس المؤتمر الإقليمي الرابع للاتحاد الاشتراكي بفرنسا.

في كلمته قال الكاتب الاول : “أحضر هذا المؤتمر بعد أن التزمت في اللجنة الادراية أنني سوف أواكب المؤتمرات في الداخل والخارج، وانبعاث جديد للحزب، وقد أنهكتنا ثلاث ولايات في الحكومة وأضعفت هياكلنا الخصومات ، و لا بد من انبعاث جديد لإعادة البناء. ولقد اخترنا العودة إلى المجتمع، لننغرس في المجتمع، وأولها النقابات، وذهبنا إلى الاتحاد المغربي للشغل لنبين طريقة العمل الجديدة والعمل مع كل النقابات و كل الإطارات المختلفة التي تضم القوى التي يمكننا أن نتواصل معها، رغم المسافة الطويلة للخصومة, وبدأت دينامية بين هذه الإطارت وطرحنا جبهة اجتماعية اصبحت متداولة بين النقابات وحاضرة في كل التجمعات, وبدأت التنسيقات بين كل الإطارات وتطبيق كل قرارات المؤتمر وكل الحركة الاتحادية, وهذا العمل وجد صدى لدى الإخوة بالحزب العمالي والحزب الاشتراكي .”

وأضاف لشكر، “لقد توجهنا نحو اليسار واكتشفنا أن اليسار لا يتمثل بالإطارات الشائخة، بل في المجتمع بالحركة النسائية والحقوقية والشبابية، مما يجعل هذه الإطارات عاجزة، واخترنا في الاتحاد الاشتراكي الاعتماد على النفس والتوجه إلى الإطارات التمثيلية ونحن واعون بحقيقة موازين القوى وواعون أن مرحلة المؤتمر التاسع ليست هي مرحلة الوضع في السابق, ولا بد أن نتفق أن الوهن الذي كنا نعيش فيه يتطلب جهدا يوميا للعمل والاشتغال مع كل قطاعات الحزب من اجل تماسك الذات والانطلاق في عمل البناء, والمؤتمر قرر أن ننسق مع خلفائنا التقليديين سواء مع الحركة الاتحادية ومد الجسور الحقيقية مع اليسار بالنقابات والمجتمع .”

وأوضح لشكر أن الاتحاد الاشتراكي قرر فتح حوار ونقاش مع حزب الاستقلال طبقا للميثاق الذي وقع عليه الحزبان ، وهو نابع، يقول لشكر، من أننا وحزب الاستقلال في كل المراحل التاريخية كنا في خدمة الوطن, وأنه سواء في الماضي في السبعينات وسنوات الرصاص كانت الكتلة تلعب دورا في وقف الهجمة القمعية مشيرا إلى مراحل التنسيق بين الحزبين والمرشح المشترك، موضخا أن الحزب بعث إشارات بأن تحالفاته واضحة وأن المرجعيات واضحة مع حزب الاستقلال الذي كنا معه في العديد من المحطات .

“هذه هي السياسات التي اشتغلنا فيها بعد المؤتمر يقول الكاتب الأول ,فوطنيا تابعتم التوتر الذي عرفته العلاقات المغربية الجزائرية والذي ادى الى استدعاء السفير المغربي، ورغم غياب البوليساريو شكلت الجزائر لجنة من ست دول ضد المغرب, والاشاعات التي تطلقها الجزائر حول بلدنا بأنها بلد الارهاب والمخدرات, من حسن الحظ ان الحملة تم تكذيبها بعدما حدث من ارهاب في جنوب الجزائر. وفيما يتعلق بالمخدرات والتي حاولت الجزائر تأليب المجتمع الدولي ضدنا وفشلت, سواء في البرلمان الاوربي او التقرير حول حقوق الانسان او اللجنة التي زارات الصحراء ، في هذه الاطارات تمكن المغرب من افشال كل هذه المحاولات .ولا يمكن ان تقدم الجزائر لنا الدروس في حقوق الانسان ولا بد من البدء بتندوف.”

فيما يخص الحكومة، في نسختها الثانية, يضيف لشكر، “تأكد أنها ستحول دون تطبيق الدستور رغم كل التضحيات التي يقوم بها المغرب من اجل التطور وأنه مع هذه الحكومة ورغم أن كل الإصلاحات السياسية التي أشار إليها الدستور الجديد تجعل المغرب على السكة الملكية البرلمانية, غير أن الإرادة غائبة. وتبين ذلك، يوضح الكاتب الأول، في قانون التعيينات ,حيث قدموا تنازلات لم تحدث من قبل ولم يعبر هذا الرئيس عن حاجته في تطبيق الدستور حيث أن النهج التشاركي والعمل مع الآخر غير وارد عند رئيس الحكومة.”

وشدد الكاتب الأول على أن الاتحاد الاشتراكي يعتبر أن الرأي العام سوف يترك الحكومة تمارس مهمتها كاملة من اجل المحاسبة فيما بعد ، وأنه لا خيار لنا الا ان نمارس دورنا في المعارضة, وهي ليست كلاما او شعارا بدون ادوات حقيقية, وعلى رأسها الذراع النقابي والذراع الإعلامي ،و في هذا الإطار، يوضح الكاتب الأول ، قررت اللجنة الادارية ، التحضير لمؤتمر قطاع الشباب وكذلك القطاع النسائي.

على مستوى العلاقات الخارجية أوضح لشكر أن الحزب اننا يظل فاعل في الاممية الاشتراكية مشيرا إلى الدور الذي قام به للتصدي لطلب العضوية الذي تقدمت به البوليزاريو .

وقدم لشكر تفاصيل عن زيارة الوفد الاتحادي إلى بلجيكا والاتفاق الاطار الذي وقعه الحزبان وكذلك مع اللقاء مع قيادة الحزب الاشتراكي الفرنسي لجعل العلاقة بين الحزبين ترقى إلى علاقات مؤسساتية، كما هو الشأن بالنسبة للعلاقات مع الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني

وكان الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحزب الاشتراكي البلجيكي، وقعا الخميس الماضي ببروكسيل، على اتفاق إطار للتعاون يهدف إلى تعزيز الحوار والتشاور السياسي الثنائي.

ويعتزم الجانبان بموجب هذا الاتفاق، الذي وقعه الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر ورئيس الحزب الاشتراكي بول مانييت، تنسيق مواقفهما في مختلف الهيئات الإقليمية والأوروـ متوسطية والدولية.كما يعتزمان تحفيز المبادلات بين هيئاتهما الجهوية والمحلية والمنظمات القطاعية (شباب ونساء وبرلمانيون ومنتخبون محليون ومنظمات نقابية ومنظمات غير حكومية).

ويهم الاتفاق أيضا النهوض بالشراكات بين الهيئات التي يسيرها المنتخبون الاشتراكيون في البلدين ووضع برامج للتكوين محددة الأهداف للمناضلين والوكلاء على جميع الأصعدة، خاصة المستفيدين من الخبرة واللوجستيك بمعهد إميل فانديرفيلد.

ويعتزم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحزب الاشتراكي البلجيكي أيضا إحداث لجنة مشتركة من أجل بلورة خطة عمل نصف سنوية تحال على إدارة الحزبين من أجل المصادقة بمناسبة زيارات العمل المرتقبة من قبل قيادييهما.

وبحسب الحزبين، فإن هذا الاتفاق يترجم تشبث الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والحزب الاشتراكي البلجيكي بالقيم الكونية للديمقراطية والدفاع والنهوض بحقوق الإنسان، وضرورة تعزيز الحوار بين الشعوب والقوى الديمقراطية التقدمية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي إن من مصلحة حزبه أن يكون له شريك قوي في بلد مهم في العالم العربي مثل المغرب الذي تربطه ببلجيكا علاقات متجذرة تاريخيا.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو الفهم الجيد لجميع التطورات السياسية التي تعرفها المنطقة التي تكتسي أهمية قصوى في التوازنات العالمية، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تصب أيضا في مصلحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي بإمكانه الاستفادة من تموقع الحزب الاشتراكي البلجيكي ببروكسيل في قلب المؤسسات الأوروبية من أجل توسيع نطاق علاقاته الدولية.

وقال إن «الاتفاق سيساهم في تقريب وجهات نظرنا قبل الاجتماعات الدولية الكبرى سواء في العائلة الاشتراكية مثل الأممية الاشتراكية أو المنظمات الدولية متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة».

من جهته، أكد لشكر أن هذا الاتفاق يروم النهوض بقيم الاشتراكية التي تجمع بين الحزبين وسيساهم في توثيق العلاقات الممتازة التي تربطهما، وهو ما يبرز من خلال الدعم الدائم للحزب الاشتراكي البلجيكي للمغرب في مختلف الملتقيات الدولية.

وأبرز لشكر أن الحزب الاشتراكي البلجيكي يدرك بشكل جيد حقيقة ما يقع بالمنطقة، وكان من بين الأحزاب التي تطرقت خلال اجتماعات الأممية الاشتراكية لقضية طرد الجزائر التعسفي لآلاف المغاربة سنة 1975 ، خلال مناقشات حول حقوق الإنسان والحريات العامة.

على المستوى الداخلي, أوضح لشكر أن القيادة الحزبية قامت بجولة عبر كل الاقاليم وأنه تم تحديد شهر نوفمبر لتجديد الهياكل الحزبية على كل المستويات ، انطلاقا من الفروع, وتم الحرص على ان تعقد هذه الاجتماعات في القاعات العمومية، حيث سيتم تجديد اجهزة الحزب بشكل كامل بهدف ان تكون منخرطة ومنغمسة في المجتمع ويكون للتنظيم صدى في كل معارك المجتمع لاعادة الدفء الى التنظيمات الحزبية

وبخصوص فرنسا قال لشكر إنه من بين القرارات التي اتخذها الحزب ، اعادة بناء التنظيم في كل فرنسا، وهو ما يطرح على عاتق القيادة الجديدة ان تشتغل بالطريقة والمنهجية التي تتم بالداخل, موضحا أن الحديث عن الاندماج لا بد أن يكون صريحا، منوها بجهود الاخوان الذين حافظوا على الإطارات الحزبية في فرنسا رغم بعض العراقيل .

 

الأخ امزيغ، قدم لمحة عن الانشطة التي قام بها الحزب في الفترة الاخيرة, سواء اللقاءات المختلفة أو تجديد فروع الحزب في مختلف المناطق ،باريس، باريس الضاحية،كليرمون فيرون،اجين ،اورليون وهناك محاولات لتاسيس فروع أخرى في مناطق اخرى.

التقرير المالي اكد أن الأنشطة التي يقوم بها اعضاء الكتابة الاقليمية من الناحية المالية جد صعبة, وبعد تقديم التقرير المالي والادبي للكتابة الاقليمية ومناقشة التقريرين من طرف الاعضاء, تمت المصادقة على التقريرين بالاجماع.

هذا اللقاء أطره عضوا المكتب السياسي فتيحة السداس وعبد المقصود الراشدي,الذي ذكر بالمجهود الكبير الذي يبذله الحزب من اجل استرجاع الدينامية للحزبين.وكيف نأخذ موقعنا في الانتخابات المقبلة وكيف ننفتح على الناس .

الأخت فتيحة سداس في عرضها التأطيري, اشارت الى الدور الذي قام به الجيل الاول للهجرة ايام سنوات الرصاص، واكدت على دور الاتحاد الاشتراكي في الحوار ، بعد ذلك تمت ترتيبات انتخاب الكتابة الإقليمية الجديدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

مواضيع ذات صلة

كلمة الكاتب الأول خلال حضوره في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

الكاتب الأول يشارك في فعاليات اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

الحزب يشارك في الندوة الافتراضية حول المناخ مع حزب العمال البريطاني

الاتحاد الاشتراكي في ندوة الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب اليسارية العربية