احتضن مقر الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمنطقة الأحباس بالدارالبيضاء مساء أول أمس الأربعاء، أطوار الجلسة التنظيمية السادسة ضمن الجلسات التنظيمية التي يشرف عليها فريق عمل المكتب السياسي بحضور رئيس ومقرر اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجهوي، التي تميزت بغنى وتنوع الأفكار التي تم تقاسمها خلال هذا اللقاء.
وافتتح الكاتب الإقليمي الأخ محمد قمار الجلسة بكلمة ترحيبية بعضوة وأعضاء فريق عمل المكتب السياسي وباقي الحاضرات والحاضرين، قبل أن ينتقل لتقديم معالم من العمل الذي تم القيام به منذ تأسيس الكتابة الإقليمية، والذي انصب على ما هو تنظيمي، خاصة في ارتباط بتنظيم لقاءات لتجديد فرعي الفداء ومرس السلطان وتأسيس فرع لأول مرة بجماعة المشور، إضافة إلى ما هو إشعاعي وضمنه البرنامج الرمضاني، قبل أن يشرع في تقديم أعضاء الكتابة الإقليمية وممثلي اللجان التحضيرية وبعض الخلايا القطاعية الحاضرين في هذا الاجتماع.
عقب ذلك تناول الكلمة الأخ أحمد مهدي مزواري الكاتب الجهوي وعضو فريق العمل الذي وبعد تحية الحاضرين، وبعد التنويه بالمبادرات التي تسطرها الكتابة الإقليمية الجديدة، ذكّر بسياقات عقد الاجتماع والهدف منه، سواء تعلق الأمر بالتحضير الجماعي لمحطة المؤتمر الجهوي أو الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المختلفة، التشريعية أولا والجماعية ثانيا، معتبرا أن الهدف الأساسي من الجلسات هو الاستماع للاتحاديات والاتحاديين في الكتابات الإقليمية، ومعرفة كيفية اشتغالها والصعوبات التي تعترضها، وكذا مدى جاهزيتها وتحضيرها للانتخابات، وكيف تتابع الوضع السياسي في منطقتها.
هذه الكلمة التأطيرية جعلت الحاضرين يساهمون بعدد من المداخلات التي توزعت ما بين الإشادة بالدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب بقيادة الكاتب الأول الأستاذ ادريس لشكر وكل مكونات المكتب السياسي، وما بين استعراض الأشواط التي تقطعها الكتابة الإقليمية للانفتاح على كفاءات وأطر وشباب، إناثا وذكورا، في مجالات تجمع بين ما هو سياسي، وثقافي واجتماعي وجمعوي ورياضي، إلى جانب تقييم الأوضاع السياسية إقليميا، والوقوف على عدد من المظاهر والاختلالات الحزبية والاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها منطقة درب السلطان، والتي نبّهت الكتابة الإقليمية إلى عدد من أوجهها في بيانها الأخير الذي أصدرته للرأي العام.
من جهته وفي كلمته التعقيبية، قدّم الأستاذ ابراهيم الراشدي عضو المكتب السياسي وفريق العمل، مجموعة من الأجوبة عن الملاحظات والأسئلة التي وردت في المداخلات، معبّرا عن اعتزازه بتجربة الكتابة وبصواب قرار تأسيس كتابات إقليمية على صعيد كل دائرة برلمانية، محيطا الحاضرات والحاضرين بتفاصيل حزبية تتعلق بمسار الانتخابات الجماعية في مدينة الدارالبيضاء منذ 2003 إلى اليوم، وطبيعة المواقف السياسية التي اتخذها الحزب ومآلاتها، مقدما مجموعة من التوجيهات والنصائح لاستثمار العمل الميداني الذي يتم القيام به على صعيد الكتابة الإقليمية الفداء مرس السلطان.
وفي ختام اللقاء وجّه الأخ المهدي المزواري كلمة تضمنت خلاصات للنقاش الذي دار بين الحاضرين والذي طبعته الإيجابية وكرّس لجو الثقة التي يتحلى بها الاتحاديون والاتحاديات في علاقة بقيادتهم الحزبية، مشددا على أن المداخلات عكست قوة تنظيمية مهمة، خاصة في الجانب المتعلق بالاشتغال الميداني، معتبرا أن المعطيات التي تم تقاسمها في الاجتماع تبعث على التفاؤل وهو ما يجب تطويره والدخول في الاستحقاق الانتخابي بعزيمة كبيرة لإعادة الوهج للحزب واستعادة أمجاده في المنطقة.
مواضيع ذات صلة

الكاتب الأول يحضر سلسلة اجتماعات مع المنتخبين والاجهزة الحزبية بأكادير

صور فريق عمل المكتب السياسي مع الكتابة الإقليمية للحزب بالفداء درب السلطان

المجلس الجهوي بجهة الشرق …الرهان على جهة الشرق كقطب تنموي مشروط بالتأهيل السياسي لهذه الجهة

تعليقات الزوار ( 0 )