عبد السلام الرجواني

إلى رُوحْ فَقِيدْ لَبْلاَدْ :عبد الرحمان اليوسفي 

كتبت هذه القصيدة يوم الأحد٨شوال١٤٤١ الموافق ل30ماي2020.

رَاجَلْ ،قْلاَلْ امْثَالُو،وَلْدَاتُو أَرْضْ ، خَيْرْهَا
دَافَگْ، تُرْبَتْهَا مْبَلَّلْهَا عْرَگْ فَلاَّحَة ،مَاهَمْهُمْ شُومْ ،مَا حَارُو فْقَلَة الشِّي ، مَا شْكَاوْ مَنْ شْگَاگْ فَگْدَامْهُم ،زَادَتْهَا قْصُوحِيتْ لَرْضْ تَنْبالْ، زُوْرْگُو بَدْمُوعْهُمْ ،وْطَى وَجْبْالْ ،ومَا شْكَاوْ ،بَالْحْفَا وَالتْكَحْفِيرْ ،نَجْرُو مْرايْرْ سَالْكَة ،مَاغَوْبْشُو مَاكَحْلُو عَيْنِيهُمْ بَظْلاَمْ اللِّيلْ ،مَا نَتْگُو لَلْبَرْمَة قُفَّالْ .
لْمَا وَلَوْ هْجَرْهُمْ وْعَگْرَتْ عْيُونُو ،يَكْفِيهُمْ عْدَالْ .
أَرْضْ مَاتْخَوَّفْهَا شَمْسْ ، مَاتْهَرِّي تْرَابْهَا اشْتَا ،مَا يْگَسِّي اشْجَارْهَا ثَلْجْ ،رْمَالْهَا مَاتَشْبَهْ رْمَالْ ، نَفْسْهَا فْنِيفْهَا مَاتَقْبَلْ بْدَلْ ،مَاتَحْنِي رَاسْ، مَا تْمَدْ يَدِّيهَا، وَلَوْ بَالحْفَا نَاسْهَايْشُگُّو فْيَافِي  وْمَا يْطَمْعُو فَنْعَالْ.
أَرْضْ مْدُونْهَا كَرْشْهَا تَطْحُرْ عَلْ الدْوَامْ ،وَاحْلَة فْرَاسْهَا، تَوْلَدْ رْجَالْ وَنْسَا، وْلَوْ الزْمَانْ عْلِيهُمْ يْجُورْ وْ يَقْسَى، مَايْمَلُّو عَسَّة، لِيلْهُمْ كِيفْ نْهَارْهُمْ، مَايْعَيِّيهُمْ عْيَا، مَاتَغْلَبْهُمْ اتْعَابْ جَرْيَة، هُومَا حْطَبْ ،لَشُّغْلْ، كُلْ مَا سَالاَ يَبْدَا، التَّعْبْ سَاكَنْهُمْ ،مَامْهَنِّيهُمْ وْمَا يَهْدَا، كُلْ مَا بَالسِّيفْ تَمُّو لَعْمَالْ تْبْدَا وَاعْمَالْ.
فَلاَّحَة وْعُمَّالْ، دَمْرُو، وْمَامَلُّو، تَعْبُو وْمَا
لَشُّوكَة سَلُّو، لَمُّو مَا اتْفَرَّقْ، وْمَا مَنْ شَانْ الجَّرْيَة قَلْلُو ،عَمَّتْ بَفْضَلْهُمْ خَيْرَاتْ ،مَارَزْمُو، مَا غَشُّو، مَا اعْطَاوْ بَالظْهَرْ ،انْسَاهُمْ بَالطَّيْسَة عَرْقُو الرُّزَّة حَنْتُو وَالرْجَالْ .
رَاجَلْ عْرَفْ بْحَقْ اهْلُو، وَقْتْ الشَّدَّة مَاسَابْهُمْ، مَاعْرَفْ رَاحَة، مَاشَافْ هْنَا، مَا عَيْنِيهْ بَالنُّومْ رَگْدُو، سَابْ مَاعَزْ عـْلِيهْ ،مَاتْنَى رْكَابِيهْ، مَا تَّلْهَى بْنُوْ، مَا بَحْلَگْ فْمَالْ بِيهْ لْخَلْقْ يَتْبَاعْ وْيَتَّشْرَى، مَاهَمُّو لِيلْ، سَرَّى فْوَقْتْ لْگَسْ، وْمَا مَنْ سْمَرْ تْشَكَّى، سَارْ فْشُومْ بَالْعْرَگْ يْعُومْ، وْمَاتَّلَّى .دَاعْ فَغْيَبْ وْجَاعْ،مَاخَوْفَاتُو ضْبَاعْ ،مَاحَرْكُو صْيَاحْ دِيبْ إِلَى عْوَى، حْيَاتُو فَالسَّرْ وْلَجْهَرْ، مَالِيهْ، بَالشَّطْنَة مَايْفَاگَدْ فَاللِّي لِيهْ، مَاتْخَوْفُو لَهْوَالْ .
يُومْ لْغَاصَبْ سَابْ لَرْضْ وَبْگْدَامُو فَتْرَابْهَا وْطَى، هَيَّجْ نَاسْ لَمْحَلَّة، سَنْحُو خْيُولهُمْ، كَانَتْ حَرْكَة، زْگَاهَا مَنْ الرِّيفْ لَلأَطْلَسْ، مَنْ سَايْسْ لْسُوسْ لَصَّحْرَا ،رَهْبُو لَعْدُو، وْمَا هْنَا لِيهُمْ خَاطَرْ، مَا حَدْ مَنْهُمْ  فْلَبْلاَدْ فَرَّطْ، مَا سَاوَمْ، مَا هَمُّو دَمْ إِلَى بَلَّلْ التُّرْبَة، مَاتَّشْرَاوْ بْأمْوَالْ .
يُومْ اتَّرْفَعْ السُلْطَانْ، مَارْضَى بْذُلْ، مَا حْنَى رَاسُو، مَاسَلَّمْ فْأَمْرْ، مَا نْسَى مَا يْعَاوَدْ، لَبْسَاتُو غُدَّا .هَاجـَرْ ، قْرَا ، وْزَادْ قْرَا، سَارْ فْعَلْمْ السْيَاسَة، فْحَلْ، قَادَرْ يْنَاوَرْ، يْفَاوَضْ ، يْحُلْ كُلْ مَاتْشَبَّكْ وَوْحَلْ . كْلاَمُو مَسْمُوعْ، رَيُّو يَقْنَعْ، فَالْمْحَافَلْ يْفْحَمْ لَقْوَالْ.
يُومْ ارْجَعْ السُّلْطَانْ، كَانْ اللِّي كَانْ، رَادْ وَاصْحَابُو، أَرْضْ ، الحَقْ فِيهَا لَضْعِيفْ مَكْفُولْ، مَنْ لُو يَدْ عَطَّايَة الشُّغْلْ تْصِيبُو ،مَنْ لُو كْتَافْ مَايَبْقَى مَشْلُولْ، نْسَا وَرْجَالْ سَاوَا، رَيْهُمْ يْتْصَانْ، بِيهْ يَتْعَنَّاوْ ،كُلْ طْفُلْ لُو فَالْمَدْرَسَة مْكَانْ، لَقْرَايَة نِيشَانْ،لاَخْدِيعَة لاَفَرْزِيَّاتْ، تْعَمْ خَيْرَاتْ لَبْلاْدْ كُلْ لَرْكَانْ، تَجْوَادْ الوَقْتْ وْتَزْيَانْ لَفْعَالْ.
دَارَتْ لَيَّامْ، مَنْ حَامِي لَلْحَقْ صَارْ سَجَّانْ ،وْمَنْ عَنْهَا كَابَدْ، صَارْ مَسْجُونْ، تْلَبْدَتْ السْمَا بْلَغْيُومْ، لَمْعَلِّي عَادْ مْدَلِّي بَالْحْجَرْ مَرْجُومْ، الوَرْدْ تَّمْسَخْ وَلَّى دُومْ، وْالعَيْنْ الجَارْيَة غَيَّسْ مَاهَا، مَاعَادْ لَشْرِيبْ مَقْيُومْ، الْبِيبَانْ الْمَفْتُوحَة عَلْ الضَّوْ تْزَكْرْمَتْ بَاقْفَالْ .
دَارَتْ لَيَّامْ، وَالزْمَانْ كِيفْ مَعْرُوفْ يْحَنَّتْ، كُلْ مَنْ فِيهْ تَاقْ وْبِيهْ تْعَنَّى ،عْرَفْ الخَيْرْ وَاصْبَحْ اعْلِيهْ يْفَرَّتْ، لاَحَدْ عَادْ لْوَجْهُو عْلَى غِيرُو  يْلَفَّتْ، مَااحْمَلْ بِيهْ الْوَادْ اتْقَادْ، لَبْلاَدْ رَايْدَة لَمْصَالْحَة ،مَاشِي لَعْنَادْ، الخْبِيزَة تْنَزَّتْ لاَزَمْ يَتْفَرْقُو النْدَاغِي، اللِّي بَاغِي وَاللِّي مَابَاغِي، لْوَادْ يَحْمَلْ مَرَّة فَعْوَامْ، مَنْ عَافُو وْمَا اعْرَفْ سَرُّو، يَغْرَقْ فَوْحَالْ .
كَانَتْ سِيرْة لَبْلاَدْ، سِيرَةْ زِينْ الرْجَالْ ،عْلِيهَا كَافَحْ، وْمَا تْخَلَّى، مَابَاعْ فِيهَا مَا اشْرَى، مَاسَاوَمْ، كْشَفْ عَلْ المَسْتُورْ ،عَرَّى، قَاوَمْ وْ مَاتَّلَّى، اصْدَحْ بَالحَقْ وَادْوَى، بَاحْ بْرَيُّو وْبْمَا انْوَى، يُومْ حَلْ الرْحِيلْ رَاحْ وِينْ نْرُوحُو فْيَدِّو قَنْدِيلْ ،وِينْ مَا مَالْ الضَّوْ يْمِيلْ، ضَحْكْتُو مَاتْفَارْقُو، غَاصْ فْتُرْبَةْ بْلاَدُو، كِيفْ مَنْ سَبْقُوهْ مَنْ الرْجَالْ.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

التجديد أم الإقصاء؟ حين يُساء فهم التناوب في السياسة

مأساة  فاس: تشريح انهيار منظومة قبل انهيار البنايات

الشبيبة  الاتحادية: من الوعي المناضل إلى جيل المسؤولية الجديدة

31أكتوبر 2025… التاريخ والسيادة