اعلن فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس جماعة تيزنيت ، رفضه للقرارات اللاشعبية التي ثم التصويت عليها بمناسبة الدورة الاستثنائية لشهر يونيو 2017 ، من طرف الاغلبية المسيرة لمجلس جماعة تيزنيت(العدالة والتنمية،التقدم والاشتراكية، التجمع الوطني للاحرار) بالإضافة لاعضاء الاصالة والمعاصرة .

وتهم القرارات التي اغضبت الشارع التزنيتي مراجعة القرار الجبائي 2008/09 ،أي الزيادة في التسعيرة القديمة ويتعلق الامر بمجموعة من الشواهد الادارية التي تسلمها الجماعة من قبيل رخصة الاسكان، رخصة إدخال الكهرباء ،شهادة المطابقة، رخص الاستغلال المختلفة … والتي ستنتقل بعد هذا التصويت من 160 درهم الى 250 درهم بنسبة زيادة تساوي %56,25 للشهادة الواحدة, كما ثم إحداث تسعيرة جديدة للتصاميم و المطبوعات وملفات المزايدة على أن لا يتجاوز مجموع ما يؤدي 250 درهم بعد أن كانت هاته الوثائق تستخرج بالمجان سابقا…

واعتبر نوح أعرب عضو جماعة تيزنيت عن فريق حزب الاتحاد الاشتراكي في تصريح لـجريدة ” التحرير بريس”، ان منتخبو الحزب صوتوا ضد هدا القرار الجائر في حق الساكنة التيزنيتية والذي من شأنه ارهاق المواطنين والمواطنات بأعباء مالية اضافية في ظرفية إقتصادية وإجتماعية غير مناسبة , يحدث ذلك بذريعة (سعي الجماعة الحثيث لتنمية مواردها) اذ لم تجد الجماعة أمام عجزها لإبداع بدائل عملية لتنمية الموارد ملاذا غير جيوب المواطنين “الجدار الاقصر بطبيعة الحال” .

وشدد نوح على ان منتخبو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالجماعة ، “يدقون ناقوس الخطر فيما يخص التراجعات المسجلة في هذه الاجراءات الغير محسوب العواقب والذي يضرب في الصميم البعد الاجتماعي للخدمات التي تقدمها المرافق الجماعية ..”

http://www.attahrir.com/news/19830.html

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

الكاتب الأول يجدد دعم الاتحاد الاشتراكي لمطالب مهنيي الصحافة والنشر بشأن تنظيم المجلس الوطني للصحافة

المكتب السياسي للحزب يعقد أول اجتماع بعد المؤتمر الوطني الثاني عشر ويستحضر رهانات المرحلة

الكاتب الأول إدريس لشكر يحل ضيفا على برنامج «نبض العمق»

هندسة تنظيمية جديدة داخل الاتحاد الاشتراكي تُراهن على الكتاب الوطنيين لتفعيل العمل السياسي