زار كل من إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني للحزب، صباح  السبت، المقاوم محمد أجار للاطمئنان على صحته.
ويوجد الأخ محمد أجار، المعروف باسم سعيد بونعيلات، وأحد مؤسسي الحركة الاتحادية ورئيس المجلس الوطني لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، منذ بداية الأسبوع الماضي في قسم العناية بإحدى مصحات مدينة الدارالبيضاء.
نتمنى الشفاء العاجل لأخينا محمد أجار، المناضل الاستثنائي، الذي حكم عليه بالإعدام عدة مرات، وتعرض للاختطاف والتعذيب سنوات عديدة، والذي تميز مساره النضالي بالاستماتة والصمود والوقوف الدائم إلى جانب ضحايا سنوات الرصاص والاختفاء القسري، نذكر من بينهم ابن خالته المختطف، الحسين المنوزي، الذي ما زال مصيره مجهولا.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

إدريس لشكر يترأس اللقاء الوطني للأطر النقابية استعدادا للاستحقاقات 23 شتنبر

لشكر عن أحداث سبتة.. يجب أن نمارس السياسة بوطنية كبرى والأولوية لتفعيل القرار الأممي 2797

عبد الصادق السعيدي:اللقاء الوطني للأطر النقابة هو محطة تعيد الدفئ بين السياسي و النقابي

يوسف أيدي: استعادة الثقة بين الحزب والنقابة