دعت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ببرشيد السلطات الإقليمية إلى التدخل العاجل لتصحيح الوضع الذي تعرفه بلدية حد سوالم منذ 2009 والذي تعيش نتائجه السلبية الآن وانعكاساته على مصالح السكان والمستثمرين.
وأعلنت الكتابة الإقليمية بالإقليم، في بيان توصلت الجريدة بنسخة منه، تضامنها مع فلاحي الإقليم ودعت المسؤولين عن القطاع إقليميا وجهويا إلى الاهتمام بالجوانب اللوجستيكية والتدبيرية للمشاكل التي تعاني منها الفلاحة وترفض كل استعمال سياسوي ومحاولة الركوب على القضايا والمشاكل التي يتخبط فيها الفلاحون بالإقليم والقطع مع أسطوانة «قولوا العام زين».
ونددت بالتردي الخطير للوضع الأمني بالإقليم وخصوصا مثلت برشيد، السوالم والدروة، حيث أصبحت العصابات الإجرامية تصول وتجول وتعترض المواطنين وتسلب ممتلكاتهم في واضحة النهار بالإضافة إلى ترويج المخدرات واستهلاكها أمام أبواب المدارس والثانويات مما يهدد صحة وسلامة شبابنا بالإقليم. وثمنت الكتابة الإقليمية المواقف المبدئية الصادرة عن الأجهزة والهيئات الحزبية المسؤولة تجاه قضيتنا الوطنية مع ضرورة إعمال منطق الهجوم والصرامة تجاه مختلف الاستفزازات والتحرشات اليائسة لخصوم وحدتنا الترابية من طرف عصابة» البوليزاريو» المسخرة من قبل جارتنا الشرقية .
ودعت كافة المناضلات والمناضلين في الفروع المحلية والهيئات الحزبية الموازية لاستنهاض كل القوى الحزبية لنجعل من هذه السنة سنة تنظيمية حاسمة في الإقليم والعمل على استرجاع هويتنا ومجالاتنا التنظيمية والانفتاح على الطاقات والفعاليات التي يزخر بها هذا الإقليم. وحثت على التفاعل الإيجابي مع البرنامج السياسي والتنظيمي المسطر من طرف الكاتب الأول والمعروض على مؤسسة كتاب الجهات والأقاليم في أفق التهييئ للاستحقاقات التنظيمية والتعبوية محليا وإقليميا وجهويا استعدادا للاستحقاقات المؤسسية المقبلة.
وفي الأخير دعمت الكتابة الإقليمية نضالات ومطالب التنسيقية المحلية بإقليم برشيد وكافة القوى النقابية في نضالاتها الاجتماعية والحقوقية.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

الكاتب الأول يجدد دعم الاتحاد الاشتراكي لمطالب مهنيي الصحافة والنشر بشأن تنظيم المجلس الوطني للصحافة

المكتب السياسي للحزب يعقد أول اجتماع بعد المؤتمر الوطني الثاني عشر ويستحضر رهانات المرحلة

الكاتب الأول إدريس لشكر يحل ضيفا على برنامج «نبض العمق»

هندسة تنظيمية جديدة داخل الاتحاد الاشتراكي تُراهن على الكتاب الوطنيين لتفعيل العمل السياسي