الحزب متشبث بالدفاع عن نزاهة العملية الديمقراطية وصون تكافؤ الفرص، ومواصلة أداء أدواره كقوة سياسية مسؤولة ومناضلة
عقد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير إداوتنان، يوم الأحد 5 يوليوز 2026، أشغال الدورة الأولى للمجلس الإقليمي الموسع، في أجواء تنظيمية وسياسية متميزة، طبعتها المسؤولية والانضباط ووحدة الصف، وبحضور وازن لمناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم.
وشكلت هذه الدورة محطة تنظيمية لتجديد الالتزام الجماعي بمواصلة تقوية التنظيم الحزبي، وتعزيز حضوره الميداني، وتعبئة مختلف الطاقات والكفاءات الاتحادية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، بما يخدم المشروع الديمقراطي الحداثي للحزب، ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.
وأكد المجلس الإقليمي أن المرحلة المقبلة تستوجب مضاعفة الجهود، والانخراط الجماعي في دينامية تنظيمية وسياسية متواصلة، قوامها القرب من المواطنات والمواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، وتقديم بدائل واقعية ومسؤولة تعزز الثقة في العمل السياسي، وتكرس مكانة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كقوة اقتراحية وميدانية.
وجدد المجلس الإقليمي دعوته إلى تحصين الممارسة الديمقراطية من مختلف الشوائب والانحرافات، والتصدي لكل الممارسات الشاذة التي من شأنها إفساد المناخ السياسي، مؤكدا تشبث الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدفاع عن نزاهة العملية الديمقراطية وصون تكافؤ الفرص، ومواصلة أداء أدواره كقوة سياسية مسؤولة ومناضلة في خدمة الإقليم والوطن.
كما دعا المجلس الإقليمي مختلف القوى الحية بالإقليم إلى المساهمة في تعزيز الجبهة الديمقراطية، وترسيخ قيم النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعزز الثقة في المؤسسات، ويجعل من الاستحقاقات المقبلة محطة لترسيخ الاختيار الديمقراطي وخدمة مصالح المواطنات والمواطنين.


تعليقات الزوار ( 0 )