أعتز أكثر بأننا خضنا هذه الحملة بأيدينا، بكلماتنا، ببرنامجنا، وبثقة الناس، دون شراء الأصوات ودون تحويل الانتخابات إلى سوق للمقايضة..
لقد اخترنا أن نمارس السياسة كما نؤمن بها، نظيفة، واضحة، قريبة من الناس، ومتصالحة مع كرامة الناخبين..
وفي هذه اللحظة، أوجه تحية صادقة لكل من نال مقعدا انتخابيا باستحقاق حقيقي، وبثقة المواطنين، وبنضال صادق ونزيه.. وأتمنى أن تبقى الانتخابات، قبل أن تكون أرقاما ومقاعد، مناسبة لانتصار الإرادة الحرة للمواطنات والمواطنين..
ولعل من أهم الدروس التي ينبغي أن نستخلصها جميعا أن العزوف عن المشاركة لا يترك الساحة فارغة وإنما يفسح المجال أمام قوى النكوص وتجار الانتخابات ومن يتعاملون مع صوت المواطن باعتباره سلعة.. لذلك أتمنى أن تكون هذه الاستحقاقات مناسبة لاستعادة الثقة في العمل السياسي، وفي المؤسسات، وفي قيمة المشاركة..
أما أنا، فلا أريد أن أتعامل مع هذا الفوز باعتباره فوزا شخصيا.
لست أنا من فاز… الاتحاد الاشتراكي هو من فاز..
أنا ابنة هذا الحزب، وما أنا عليه اليوم هو ثمرة ما منحني إياه الاتحاد الاشتراكي، تكوينا سياسيا، ومدرسة نضالية، وقيما، ورفاقا ورفيقات، ومسارا تعلمت فيه أن السياسة مسؤولية وأن خدمة الناس أمانة..
لذلك فإن امتناني لحزبي، لقيادته، لمناضلاته ومناضليه، لا يمكن اختزاله في لحظة انتخابية كل ما وصلت إليه اليوم يحمل بصمة الاتحاد الاشتراكي..
وأخص بالشكر كل أبناء وبنات سوس ماسة الذين التقيتهم خلال هذه الحملة، خصوصا في المناطق البعيدة التي لم تكن المسافة بينها وبيننا حاجزا.. لقد علمتني هذه الجولة أن الجهة أكبر من مدنها، وأن صوت سوس ماسة موجود في كل قرية ودرب ومجال، وأن لكل منطقة انتظاراتها ولكل مواطن قصته وأمله وأسئلته..
وأمام هذه الثقة، لا أملك إلا أن أقول لكم سأكون وفية لكل كلمة قلتها، ولكل التزام قطعته، ولكل وعد قدمته..
… اقرأ المزيد على الرابط 👈 https://www.usfp.ma/%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a/


تعليقات الزوار ( 0 )