اعتبر نواب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن انتخاب أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسا لمجلس النواب، يشكل محطة مؤسساتية عادية في سياق اتضحت فيه ملامح الأغلبية البرلمانية، مؤكدين أن نتائج التصويت تعكس مستوى من الانسجام والتوافق بين مكوناتها، في انتظار استكمال تشكيل الحكومة وانطلاق عملها.
وفي هذا السياق، قالت النائبة البرلمانية فدوى الرجواني إن انتخاب رئيس مجلس النواب جرى في إطار تصويت عادي، بالنظر إلى أن ملامح الأغلبية كانت قد اتضحت منذ اليوم السابق، وهو ما جعل النتيجة خالية من المفاجآت.
وأضافت الرجواني أن الأغلبية أظهرت، من خلال هذا الاستحقاق، انسجاما واتفاقا بين مكوناتها، إلى جانب استعدادها للعمل المشترك، معتبرة أن احترام ممثلي الأحزاب لقرارات تنظيماتهم السياسية يعكس قدرا من المسؤولية في تدبير هذا التحالف.
من جهته، ربط النائب البرلماني محمود عبا فوز مرشح الأغلبية بنتائج التصويت بانسجام مكوناتها وتوجهها نحو العمل المشترك، معربا عن أمله في أن يستمر هذا الانسجام خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع انتظار تشكيل الحكومة الجديدة.
وأشار عبا إلى أن الكلمة التي ألقاها أحمد التويزي عقب انتخابه تضمنت الخطوط العريضة للأولويات التي ستؤطر عمل رئاسة المجلس والأغلبية البرلمانية، معربا عن تطلعه إلى أن تكون الولاية البرلمانية الجديدة متميزة على مستوى مراقبة العمل الحكومي والسياسات العمومية، فضلا عن دراسة مشاريع القوانين ومناقشتها.
وفي سياق متصل، وصفت النائبة البرلمانية رجاء ميسو انتخاب رئيس مجلس النواب بأنه محطة مؤسساتية مهمة تؤسس لانطلاق عمل المؤسسة التشريعية خلال الولاية الجديدة، مشددة على ضرورة تعزيز مكانة البرلمان والارتقاء بأدواره الدستورية في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية.
وأكدت ميسو أهمية أن يستجيب العمل البرلماني لانتظارات المواطنات والمواطنين، معربة عن أملها في أن تشكل الولاية الجديدة مناسبة لترسيخ العمل المسؤول والوفاء بالثقة التي منحها الناخبون لممثليهم.
وتتقاطع تصريحات نواب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عند التأكيد على أهمية الانسجام داخل الأغلبية، غير أنها تضع في الوقت ذاته عمل المؤسسة التشريعية أمام رهانات تتجاوز تدبير التوافقات السياسية، لتشمل تفعيل الرقابة على الحكومة وتقييم السياسات العمومية والتفاعل مع انتظارات المواطنين.

تعليقات الزوار ( 0 )