سلط الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية الضوء على عدد من القضايا المتعلقة بالخدمات الأساسية والمشاريع المتعثرة وأزمة العطش، مطالبا الحكومة بتحمل مسؤولية في إيجاد الحلول العاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين
برشيد : الحرائق تلتهم المحاصيل.. والوقاية المدنية غائبة ببرشيد والكارة

سلط النائب البرلماني محمد البوعمري الضوء على الخصاص الحاد في البنيات الأساسية للوقاية المدنية بإقليم برشيد؛ حيث كشف في سؤال كتابي مستعجل موجه لوزير الداخلية عن مخاوف حقيقية تعيشها الساكنة بعد أن التهمت حرائق الأسابيع الأخيرة مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية بدائرتي برشيد والكارة. السؤال نبه بلغة واضحة إلى أن غياب مراكز قريبة يسهم في تأخر التدخل وتفاقم الخسائر المادية، مسلطاً الضوء على نموذج جماعة الدروة التي يتجاوز سكانها 100 ألف نسمة وتفتقر لمركز للوقاية المدنية رغم توفير الوعاء العقاري. هذا الوضع يضع الوزارة أمام تساؤل ملحّ: متى ستتحرك المصالح الوصية لتعزيز الجماعات القروية ذات الطابع الفلاحي بمراكز إطفاء تحمي أرواح وممتلكات المواطنين من الرماد؟
تعثر المشروع الملكي لتهيئة وادي مرتيل
​ وجه الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين (المعارضة الاتحادية) سؤالاً كتابياً إلى السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بخصوص التعثر البنيوي والتأخر غير المبرر الذي يشهده المشروع السياحي والتنموي الضخم لتهيئة وادي مرتيل بإقليم تطوان.
​وأوضح الفريق في مساءلته أن هذا المشروع الملكي الاستراتيجي، الذي رُصدت له ميزانيات هامة، يعيش حالة جمود وتوقف للأشغال؛ مما يفوّت على المنطقة فرصاً استثمارية ثمينة ويحرم شبابها من فرص الشغل.
​وطالب المستشارون الاتحاديون الوزارة بالكشف عن الأسباب الحقيقية والتقنية الكامنة وراء هذا التعثر، داعين إلى اتخاذ تدابير استعجالية بتنسيق مع باقي الشركاء لإعادة إطلاق الأشغال وضمان خروج هذا القطب السياحي والاقتصادي الرائد إلى حيز الوجود..
أزمة العطش باشتوكة آيت باها تجر وزير التجهيز والماء للمساءلة

​ على خلفية التفاقم الخطير لندرة المياه، تقدم الفريق الاشتراكي (المعارضة الاتحادية)بمجلس المستشارين بسؤال كتابي إلى وزير التجهيز والماء، ينبه فيه إلى أزمة العطش الحادة التي تواجهها عدة دواوير بجماعات إقليم اشتوكة آيت باها، جراء توقف التزويد بالماء الصالح للشرب لأسابيع متواصلة وتزايد خطر الهجرة القسرية للساكنة.
​وأوضح الفريق أن الاختلالات التدبيرية وتأخر المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في إنجاز المشاريع المبرمجة، يضعف قدرة المنطقة على مواجهة الإجهاد المائي، رغم التدابير الاستباقية ومشاريع الربط المعلنة سابقاً.
​وبناءً عليه، طالب المستشارون الاتحاديون الوزارة الوصية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية والآنية المتخذة لإغاثة الساكنة وتأمين تزويدها بهذه المادة الحيوية، مع تحديد الجدولة الزمنية لإنهاء المشاريع المائية المتعثرة بالإقليم.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

توضيح رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية حول الادعاءات المثارة المرتبطة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق داخل مجلس المستشارين

برنامج ساعة الصراحة يستضيف الاخت سلمى مسعودي عضو المجلس الوطني للشبيبة الاتحادية بالقناة الثانية

الفريق الاشتراكي يسحب تعديلاته لتيسير الإجماع على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالجهات .. لفسح المجال أمام الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة

السلطة تكتسب وتفقد في صناديق الاقتراع، لا في المحاكم