الكاتب الوطني للمؤسسات المنتخبة عبد الرحيم شهيد يقدم مرشحات ومرشحي الحزب في الانتخابات التشريعية
في أجواء تنظيمية وسياسية متميزة، صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالإجماع، على لائحة مرشحات ومرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك خلال أشغال دورته المنعقدة بالمركب الوطني مولاي رشيد بمدينة بوزنيقة، في محطة شكلت انطلاقة فعلية للمرحلة الانتخابية التي يستعد الحزب لخوضها بثقة وتعبئة شاملة.
وتولى عبد الرحيم شهيد، الكاتب الوطني للمؤسسات المنتخبة، ورئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، تقديم مرشحات ومرشحي الاتحاد الاشتراكي بمختلف الدوائر الانتخابية الوطنية، مستعرضا المسار الذي اعتمدته الأجهزة الحزبية في اختيار الكفاءات الاتحادية التي ستمثل الحزب خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكد شهيد، خلال عرضه أمام عضوات وأعضاء المجلس الوطني، أن عملية اختيار المرشحات والمرشحين تمت وفق منهجية تشاركية ومسؤولية سياسية وتنظيمية، راعت معايير الكفاءة والنزاهة والحضور الميداني والقدرة على تمثيل المشروع الاتحادي والدفاع عن قضايا المواطنات والمواطنين داخل المؤسسة التشريعية.
وشكل تقديم وكلاء اللوائح ومرشحي الحزب لحظة سياسية وتنظيمية بارزة، عكست حجم التعبئة التي يشهدها الاتحاد الاشتراكي استعدادا للانتخابات المقبلة، كما أبرزت حرص الحزب على المزج بين التجربة والتجديد، وإعطاء مكانة وازنة للنساء والشباب والأطر الحزبية ذات الحضور النضالي والتنظيمي.
وعقب تقديم اللائحة، يبدو أن الحزب في تدبيره لهذا الاستحقاق التنظيمي والسياسي، يدخل المرحلة الانتخابية برؤية واضحة وبرنامج سياسي يستند إلى تاريخه النضالي وإلى تطلعات المغاربة في تحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والديمقراطية والتنمية.
وتميزت أشغال المجلس الوطني بلحظة إجماع قوية، حيث صادقت عضوات وأعضاء المجلس الوطني بالإجماع على مرشحات ومرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة، في تعبير واضح عن وحدة الصف الاتحادي والالتفاف حول الاختيارات التي أفرزتها المشاورات التنظيمية التي قادتها قيادة الحزب خلال الأشهر الماضية.
وتشكل هذه المصادقة الجماعية، رسالة سياسية وتنظيمية قوية تؤكد جاهزية الاتحاد الاشتراكي لخوض غمار الانتخابات المقبلة، وتكرس مناخ الثقة والتوافق الذي طبع مختلف مراحل الإعداد للاستحقاقات التشريعية.
وتندرج هذه المحطة ضمن الدينامية السياسية والتنظيمية التي أطلقها الحزب استعدادا لانتخابات شتنبر 2026، والتي شملت عقد لقاءات وملتقيات جهوية ووطنية، وتفعيل آليات التشاور مع مختلف التنظيمات الحزبية والقطاعات الموازية، بهدف إعداد عرض سياسي وانتخابي قادر على الاستجابة لتطلعات المواطنين واستعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي.
وبالمصادقة بالإجماع على مرشحاته ومرشحيه، يكون الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية قد انتقل إلى مرحلة التعبئة الميدانية المباشرة، معولا على رصيده النضالي وتماسكه التنظيمي وكفاءة مرشحاته ومرشحيه من أجل تحقيق نتائج تعكس مكانته في المشهد السياسي الوطني وتؤهله للاضطلاع بأدوار متقدمة خلال المرحلة المقبلة.


تعليقات الزوار ( 0 )