النائبة البرلمانية مليكة الزخنيني، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، وجهت سؤالاً كتابياً إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. السؤال يتمحور حول مستقبل الدراسات الإفريقية ببلادنا عقب قرار حل معهد الدراسات الإفريقية وإدماجه في مؤسسة جامعية جديدة.
هذا التحرك البرلماني يأتي بالنظر إلى المكانة الأكاديمية التاريخية التي حظي بها المعهد بالرباط منذ ثمانينيات القرن الماضي كبنية بحثية حيوية. غير أن قرار حله ودمجه أثار مخاوف واسعة بشأن مدى فعالية التوجه الجديد وقدرته على الحفاظ على العمق البحثي الموجه للقارة، خاصة في ظل تنامي الاهتمام الدولي بإفريقيا. بناءً عليه، طالبت النائبة بالكشف عن الإجراءات المتخذة لتجاوز صعوبات المعهد الجديد، وعن آفاق إعادة تركيز البحث العلمي في هذا المجال بشكل مستقل.
26 يونيو 2026
مواضيع ذات صلة

في اختتام الملتقى الدبلوماسي؛ لشكر: مستقبل البشرية يحتاج إلى حوار جديد بين الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام الاختلاف السياسي

إدريس لشكر: إعادة بناء الثقة في المؤسسات وتعزيز الإجماع الوطني رهان المغرب الديمقراطي.

ادريس لشكر: الاشتراكية الديمقراطية ما تزال تحمل أجوبة لقضايا السلم والعدالة الاجتماعية في العالم

تعليقات الزوار ( 0 )