في واحدة من أبرز محطات الحملة الانتخابية بمدينة الجديدة، قاد مولاي المهدي الفاطمي، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الجديدة، وسناء بدوي، وكيلة اللائحة الجهوية، مسيرة شارك فيها نحو ألف مواطن ومناضل ومتعاطف، إلى جانب مسؤولين حزبيين وطنياً وجهوياً وإقليمياً ومحلياً، في مشهد ميداني اختارت خلاله «الوردة» النزول إلى قلب المدينة، والاقتراب من المواطنين والتجار، وفتح نقاش مباشر حول قضاياهم وانتظاراتهم.
وجابت المسيرة عدداً من أهم النقط الحيوية بالمدينة، وسط ترديد شعارات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وتفاعل عدد من المواطنين مع المشاركين، قبل أن تتحول الجولة في محطات متعددة إلى لقاءات مباشرة مع السكان والتجار، جرى خلالها الاستماع إلى مجموعة من المشاكل والانشغالات المرتبطة بالقدرة الشرائية، والحركة التجارية، والخدمات، وفرص الشغل، وتكاليف الحياة اليومية.
وكانت محطة مسرح عفيفي من أبرز لحظات المسيرة، حيث توقفت القافلة الاتحادية لفتح نقاش أمام المواطنين، قدمت خلاله حياة بركات مداخلة حول الوضع المعيشي للمواطن المغربي، مستعرضة ما وصفته بأرقام صادمة بشأن الزيادات التي عرفتها أسعار عدد من المواد الأساسية، وانعكاس ذلك على ميزانية الأسر والقدرة الشرائية.
كما تطرقت بركات إلى موضوع الدعم، مستحضرة عدداً من المواد والقطاعات، من بينها الأغنام والأبقار والغازوال وغيرها، وطرحت أسئلة حول أثر هذه التدخلات على المواطن والأسعار. وقد لقي تدخلها تفاعلاً من الحاضرين، حيث قوبلت مداخلتها بالتصفيق.
ولم تقتصر المسيرة على الشعارات، بل شكلت مناسبة للإنصات المباشر إلى المواطنين والتجار، الذين وجدوا في هذه الجولة فرصة لطرح عدد من مطالبهم وملاحظاتهم، في مشهد جعل من الشارع فضاءً للنقاش الانتخابي حول قضايا المعيش اليومي.
ومع مواصلة المسيرة طريقها عبر شوارع الجديدة، استمر الحضور الاتحادي في التواصل مع الساكنة، في وقت بدا فيه أن النقاش حول القدرة الشرائية والأسعار يحتل مساحة مهمة من أحاديث المواطنين.
وقد منح الحضور المشترك لمولاي المهدي الفاطمي وسناء بدوي، إلى جانب المسؤولين الحزبيين والمناضلين والمتعاطفين، هذه المحطة طابعاً تنظيمياً وميدانياً واسعاً، فيما شكل تفاعل المواطنين والتجار مع المسيرة جزءاً أساسياً من مشهدها العام.
وبين الشعارات والنقاشات الجانبية، بدت المسيرة محطة انتخابية اختلط فيها التنظيم بالتواصل، والحضور السياسي بالإنصات، لتضع قضايا المواطنين في صلب النقاش الذي رافق الجولة.
وهكذا، تحولت شوارع الجديدة إلى فضاء مفتوح للتواصل الانتخابي، بينما حملت مسيرة الألف مواطن ومناضل رسائل متعددة، أبرزها الحضور الميداني، والاستماع إلى الساكنة، وطرح قضايا القدرة الشرائية والأسعار والتجارة والحياة اليومية في قلب النقاش الانتخابي.
مواضيع ذات صلة

لشكر من بني فراسن: لا وعود جديدة قبل محاسبة حصيلة خمس سنوات.. والطريق إلى تازة شاهد على سؤال العدالة المجالية

لشكر من فاس.. الدعم الجماهيري لمرشحي الاتحاد هو الجواب في هذه الانتخابات رغم وسائل التضليل والتدليس

زيارة وفد من المكتب السياسي برئاسة الكاتب الأول لضريح محمد الخامس

تعليقات الزوار ( 0 )