أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن بلاغ الديوان الملكي بشأن التطورات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية جاء «واضحا وصارما»، وشكل جوابا حاسما على كل الأطراف التي تستهدف إطالة أمد الأزمة والصراع، والإبقاء على الوضع القائم، بدل الانخراط في مسار جاد ومسؤول يفضي إلى وضع حد لهذا النزاع.
وشدد لشكر، في تصريح للقناة الثانية، على أن وضوح البلاغ وحزم مضامينه يعكسان قوة الموقف المغربي في مواجهة الرهانات الرامية إلى تكريس حالة الجمود واستدامة النزاع، كما يؤكدان أن المرحلة الراهنة تقتضي الانتقال من منطق إدامة الأزمة إلى أفق الحل السياسي النهائي.
وجاء هذا التصريح في سياق تفاعل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي مع بلاغ الديوان الملكي الصادر بشأن المستجدات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية، عقب التطورات التي شهدها مجلس الأمن الدولي، وما رافقها من تحولات في مسار هذا الملف، حيث اعتبر أن البلاغ يشكل ردا سياسيا واضحا على الأطراف التي لا تزال تراهن على استمرار النزاع وإطالة أمده، عوض الانخراط في تسوية تنهي حالة الجمود وتفتح الطريق أمام حل نهائي.
2 نوفمبر 2026


تعليقات الزوار ( 0 )