في محطة حاسمة من ماراثون الحملات الانتخابية، دخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة سوس ماسة الساعات الأخيرة من المنافسة بعزيمة عالية، مصرّاً على تحقيق نتائج إيجابية تعكس حضوره الميداني.
.
وكان الاتحاديون قد ركزوا في تجمعاتهم الخطابية على بعث رسائل قوية قوامها الثبات، والقطع التام مع كل ممارسات الغش أو فبركة النتائج التي قد تمس بنزاهة الاستحقاقات.
وفي هذا الشإن شددت القيادات الاتحادية خلال لقاءاتها التواصلية على أن “صوت الناخب أمانة مقدسة” لا يمكن التساهل فيها، معربة عن أملها الكبير في أن تتحلى الجهات المشرفة على العملية الانتخابية بالحياد التام والمسؤولية لضمان احترام الإرادة الشعبية وصونهامن أي توجيه أو تلاعب.
وفي السياق ذاته اعتبر الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة سوس ماسة، جواد فرجي، في تدوينة تقييمية لمسار الحملة، أن الجهد البدني والمادي والمعنوي الذي بذله المناضلون والمناضلات في الميدان “لم يكن مجرد حملة انتخابية عادية، بل تجسيداً لإيمان راسخ بالفكر الاتحادي وقيمه النبيلة”.
مشيداً بالتواصل المباشر مع المواطنين “باباً باباً وبيتاً بيتاً”.
تعبئة شاملة عبر أقاليم الجهة
وختم تدوينته الحزب بحثّ كافة مناضلي الحزب ومناضلاته في مختلف أقاليم الجهة،بكل من طاطا وتيزنيت واشتوكة ايت
باها وانزكان ايت ملول،
واكادير اداوتنان وتارودانت
(الشمالية والجنوبية)
على مواصلة مسار الحملة الانتخابية في يومها الأخير بنفس وثاب وعزم لا يلين، مستلهمين في ذلك روح الشعار الخالد للحزب: “الاتحاد صامد.. والنضال مستمر”.
عبد اللطيف الكامل


تعليقات الزوار ( 0 )