حضر وفد الاتحاد الاشتراكي برئاسة إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ومشاركة خولة لشكر، الكاتبة الوطنية للعلاقات الخارجية للحزب ونائبة رئيس الأممية الاشتراكية، وعائشة الكرجي، عضو المكتب السياسي والنائبة البرلمانية، في لقاء التعبئة التقدمية العالمية ببرشلونة أيام 17-18 أبريل2026.
وصرحت عائشة الكرجي، أن الهدف من الدورة الأولى للتعبئة التقدمية العالمية التي جمعت في برشلونة أكثر من 116 قائداً من 40 دولة هو تقديم بديل فعال في مواجهة القوى المحافظة واليمينية المتطرفة. وإثبات قدرة الأحزاب الاشتراكية والاشتراكية الديموقراطية على مواجهة التحديات الحالية، من خلال توحيد النضال وتوسيع دائرة الانخراط خاصة لدى الشباب، دفاعاً عن الديمقراطية وتعزيزاً للعدالة الاجتماعية، لإطلاق” التحرك التقدمي العالمي“.
وتخلل التظاهرة ندوات منها الندوة التي ساهمت في تأطيرها خولة لشكر والمخصصة لأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي، وضمّت الجلسة الرئيس النيجيري السابق يوسوفو وقياديين من أمريكا اللاتينية وكوت ديفوار.
وركّزت لشكر خلال مداخلتها على تمويل التنمية والإصلاحات المالية الدولية. وانطلقت من معطى صارخ: فمقابل كل دولار تتلقاه إفريقيا كمساعدات، يغادرها دولاران عبر تدفقات مالية مشروعة وغير مشروعة. «هذه ليست مشكلة مساعدات. إنها مشكلة منظومة.» وأشارت إلى تناقض جوهري: مدخرات إفريقيا الداخلية ضخمة، لكنها تتجه لتمويل تنمية الآخرين.
وصاغت ثلاثة مطالب: عدالة جبائية كونية، الحق في التنمية الذي يستلزم إصلاح وكالات التصنيف وآليات الديون. وختمت مداخلتها بالتأكيد على أنه «لا يمكن أن نكون تقدميين في الداخل ومحافظين على الصعيد الدولي. فإفريقيا لا تحتاج إلى إحسان. هي تحتاج إلى اتساق وانسجام النظام العالمي.».
كما شارك الحزب في أشغال لجنة إفريقيا للأممية الاشتراكية التي اجتمعت على هامش التظاهرة والتي تعمل على الإعداد للاحتفال بالذكرى الخمسيين للاشتراكية بإفريقيا.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

الاتحاد الاشتراكي في قمة برشلونة: هندسة الدبلوماسية الموازية وتكريس الموقع في الفضاء التقدمي العالمي

تفاصيل البيان الختامي للملتقى الوطني للنساء الاتحاديات ببوزنيقة . .

الأستاذ ادريس لشكر: تمكين النساء مدخل أساسي لإعادة بناء الفعل السياسي

كلمة الكاتب الاول في افتتاح الملتقى الوطني للنساء الاتحاديات