في إطار الدينامية التنظيمية المتواصلة التي تعرفها الحملة الانتخابية للائحة حزب الاتحاد الاشتراكي بإقليم الصخيرات تمارة، وضمن مسلسل اللقاءات التواصلية التي يخوضها السيد خليل السعدي، وكيل مرشح الحزب بالدائرة الانتخابية الصخيرات تمارة، في إطار الحملة النظيفة والمسؤولة التي اختارها الحزب نهجاً للتواصل مع مختلف مكونات المجتمع المدني والفعاليات الاقتصادية والمهنية بالإقليم.
وفي هذا السياق، استقبل مقر الحزب بمدينة تمارة، يوم السبت 18 شتنبر 2026، وفداً من المكتب الإقليمي للاتحاد المغربي للتجار والمهنيين بالصخيرات تمارة، في لقاء تواصلي مباشر جسّد حرص الحزب على الإنصات الفعلي لمختلف الفئات المهنية والاقتصادية بالإقليم، وفي مقدمتها فئة التجار والمهنيين التي تشكل رافداً أساسياً للنسيج الاقتصادي المحلي.
وقد شكّل هذا اللقاء فرصة سانحة للاستماع المباشر إلى هموم وانشغالات التجار، وبسط أوضاع القطاع التجاري بالإقليم، حيث تم خلاله استعراض مجموعة من الإكراهات والصعوبات التي تواجه هذه الفئة، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، من قبيل ضعف البنيات التحتية المواكبة للنشاط التجاري، وصعوبة الولوج إلى التمويل، وتعقد المساطر الإدارية، إضافة إلى تداعيات المنافسة غير المهيكلة على التجارة القانونية المهيكلة.
كما تم تقديم مجموعة من المقترحات والحلول العملية والواقعية لمعالجة هذه الإشكاليات، بما يستجيب لانتظارات هذه الفئة المهنية، ويسهم في تحسين مناخ الأعمال وتشجيع الاستثمار المحلي.
ومن جانبه، أكد وكيل اللائحة أن حزب الاتحاد الاشتراكي سيظل دوماً في طليعة القوى السياسية المدافعة عن مصالح التجار والمهنيين، وأنه سيبقى على استعداد تام للترافع من أجل تحسين أوضاع هذه الفئة المهمة من مكونات المجتمع، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم. كما تعهد بالعمل الجاد على إيصال صوت التجار والمهنيين وإنشغالاتهم إلى المؤسسات المعنية، والدفاع عن قضاياهم داخل مختلف الفضاءات المؤسساتية، تجسيداً لالتزام الحزب بمقاربة تشاركية قوامها الإنصات والقرب من المواطنين والفعاليات المحلية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحملة النظيفة التي يخوضها السيد خليل السعدي، والتي تميزت منذ انطلاقتها بالابتعاد عن الشعارات الفضفاضة، والانفتاح على مختلف الفعاليات المدنية والمهنية والاقتصادية بالإقليم، في أفق بناء برنامج انتخابي واقعي يستجيب لانتظارات الساكنة، ويضع مصلحة المواطن والمواطنة في صلب أولوياته.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من اللقاءات التشاورية التي يعتزم فريق الحملة مواصلتها مع مختلف الفعاليات النقابية والجمعوية والمهنية بالإقليم، إيماناً من الحزب بأن الفعل السياسي الجاد لا يمكن أن يُبنى إلا على أساس الإنصات الدائم والتفاعل المستمر مع هموم وانتظارات المواطنين بمختلف فئاتهم وشرائحهم.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

نداء: اختاروا الصدق والوفاء اختاروا الوردة

المهدي الفاطمي وسناء بدوي يقودان مسيرة الألف مواطن ومناضل بالجديدة..

لشكر من بني فراسن: لا وعود جديدة قبل محاسبة حصيلة خمس سنوات.. والطريق إلى تازة شاهد على سؤال العدالة المجالية

لشكر من فاس.. الدعم الجماهيري لمرشحي الاتحاد هو الجواب في هذه الانتخابات رغم وسائل التضليل والتدليس