فادي وكيلي عسراوي: أي حصيلة لمن ظلوا يتحدثون باسم الساكنة طوال خمس سنوات؟
من قلب السوق الأسبوعي بخميس أنجرة، وفي لقاء مباشر مع المواطنين والمواطنات، اختار وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الفحص أنجرة، فادي وكيلي عسراوي، أن يضع ملف التهميش الذي تعاني منه المنطقة في صلب حملته التواصلية، متسائلا عن أسباب استمرار وضع تنموي لا ينسجم، حسب ما عبر عنه، مع المؤهلات والإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة.
وخلال الحملة التواصلية التي خاضها صباح الخميس 17 شتنبر الجاري، والتي تزامنت مع انعقاد السوق الأسبوعي بخميس أنجرة ، واستقطاب المنطقة لساكنة عدد من الجماعات والمناطق المجاورة، انتقل فادي وكيلي عسراوي رفقة عدد من قيادات ومناضلي الحزب بين الأحياء والسوق، في تواصل مباشر مع المواطنين، مستمعا إلى انتظاراتهم ومطالبهم، ومقدما في الوقت نفسه مضامين برنامج الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتزاماته تجاه المواطنين.
ورافق وكيل اللائحة في هذه الجولة كل من رئيس المجلس الوطني للحزب مصطفى عجاب، وعضو المكتب السياسي محمد غدان، ووكيلة اللائحة الجهوية منال الزكاري، وعضو المكتب السياسي للحزب بتطوان محمد السوعلي، إلى جانب عدد كبير من المناضلين والمناضلات والمتعاطفين مع الحزب.
وخلال اللقاءات التي جمعته بالمواطنين، توقف فادي وكيلي عسراوي عند مظاهر التهميش والإقصاء التي قال إنها ما تزال تطبع واقع المنطقة، رغم ما تتوفر عليه من مؤهلات وإمكانات كان من شأنها، وفق ما طرحه، أن تجعلها تستفيد من دينامية تنموية أكثر عدلا وإنصافا.
ولم يكتف وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي بتشخيص الوضع، بل جعل من المساءلة والمحاسبة عنوانا أساسيا لخطابه، متسائلا عن حصيلة من ظلوا يقدمون أنفسهم خلال السنوات الماضية باعتبارهم صوتا للساكنة ومدافعين عن قضاياها.
وقال، في هذا السياق، إن من حق المواطنين أن يسألوا: أين كان هؤلاء طيلة السنوات الخمس الماضية؟ وماذا قدموا للمنطقة؟ وما هي حصيلتهم؟ مؤكدا أن المرحلة تقتضي تقديم الحساب أمام المواطنين، وعدم السماح بتكرار التجارب نفسها التي ساهمت، حسب تعبيره، في استمرار حالة التهميش.
من جهته، اعتبر عضو المكتب السياسي محمد غدان أن المحاسبة السياسية تمر أساسا عبر صناديق الاقتراع، مؤكدا أن المواطنين يملكون من خلال أصواتهم إمكانية التعبير عن موقفهم من الحصيلة التي قدمها المنتخبون والمسؤولون عن تدبير الشأن العام.
ودعا غدان ساكنة المنطقة إلى دعم وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فادي وكيلي عسراوي والتصويت على رمز “الوردة” مشيرا إلى أن وكيل اللائحة راكم تجربة سياسية وتنظيمية تؤهله، حسب قوله، لخوض هذه الاستحقاقات ببرنامج يضع قضايا المنطقة وانتظارات مختلف فئات المجتمع في صلب أولوياته.
وبدا واضحا خلال هذه الجولة أن الحملة الانتخابية للاتحاد الاشتراكي بدائرة الفحص أنجرة تراهن على التواصل المباشر مع المواطنين والنزول إلى الميدان والاستماع إلى مطالب الساكنة، حيث سجلت الجولة حضوراظوتفاعلا لافتين، خاصة داخل السوق الأسبوعي، الذي تحول إلى فضاء للنقاش حول واقع المنطقة وانتظاراتها وآفاقها التنموية.
وهكذا، اختار الاتحاد الاشتراكي أن يجعل من محطة خميس أنجرة مناسبة لطرح سؤال التنمية والمحاسبة في أن واحد، وربط النقاش الانتخابي بما تعتبره ساكنة المنطقة من قضايا وانتظارات يومية، في أفق تقديم البدائل والالتزامات التي يطرحها الحزب خلال هذه الاستحقاقات.
عبد المالك الحطري


تعليقات الزوار ( 0 )