على إيقاع العد العكسي لاستحقاقات 23 شتنبر 2026، دخلت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة مقاطعة عين الشق مرحلة التعبئة القصوى.
وفي لقاء تنظيمي مكثف انعقد يوم الاثنين 31 غشت 2026 بمقر الحزب، بشارع صفرو استعرض مناضلو ومناضلات الاتحاد آخر المستجدات السياسية والميدانية بـ دائرة عين الشق، المصنفة ضمن «دوائر الموت» بجهة الدار البيضاء سطات نظرا لحجم التحديات وحدة التنافس.
اللقاء الذي تميز بـحضور مكثف وروح مسؤولية عالية، خصص لبلورة خطة الحملة الانتخابية المقبلة.
وارتكزت النقاشات على 3 محاور أساسية:
1. التواصل المباشر مع المواطنين، لقاءات جوارية وتشخيص دقيق لانتظارات ساكنة عين الشق.
2. الترويج للبرنامج الحزبي: البرنامج الذي سطره حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وصرح به الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر، باعتباره خارطة طريق للإصلاح.
3. المعركة الرقمية: تفعيل أدوات التواصل الرقمي لمواكبة التحولات وللوصول إلى الشباب.
الاتحاد الاشتراكي: حزب التقييم قبل التشريع
وأكدت الكتابة الإقليمية أن رهان الاتحاد الاشتراكي في هذه الاستحقاقات لا يقتصر على المقعد البرلماني فقط، بل على استعادة وظيفة النائب كمقيّم للسياسات العمومية.
فمنذ تأسيسه، طبع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية العمل البرلماني والحكومي بـثقافة النقد البناء وتقييم السياسات العمومية.
لم يكن يوما حزب «نعم» فقط، بل كان مدرسة في مساءلة الحكومة، وتشريح الاختلالات، وتقديم البدائل، انطلاقا من نبض الشارع.
وفي دائرة مثل عين الشق، القلعة التي كانت ومازالت قلعة مناضلة اتحادية، حيث تتراكم ملفات الصحة والتعليم والسكن والنقل، يرى الاتحاد أن المواطن يحتاج إلى نائب مراقب ومشرع، قادر على تحويل معاناة الحي إلى سؤال برلماني، وعلى تحويل الميزانية إلى خدمة عمومية ملموسة.
وشدد مناضلو الكتابة الإقليمية على أن معركة 23 شتنبر 2026 بعين الشق هي معركة برنامج واضح وبدائل عملية، وليست معركة شعارات. وأشخاص.
برنامج يستند إلى مرجعية الاتحاد في الدفاع عن المدرسة العمومية، المستشفى العمومي، والقدرة الشرائية، وإلى إرادة حقيقية في تقييم أثر السياسات العمومية على حياة المواطن العادي قبل الحديث عن الأرقام.
وختم اللقاء بالتأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي بعين الشق جاهز لخوض الاستحقاق بمناضليه وبقربه من الناس، وبإيمانه أن الإصلاح يبدأ من البرلمان، ويبدأ بالتقييم.
فلنجعل من محطة 23 شتنبر معركة للتغيير، وأيضا للمحاسبة.

تعليقات الزوار ( 0 )