بخلية تواصل وفريق تقني واستوديو، يستعمل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كل التكنولوجيا الرقمية المتاحة لمواكبة حملته الانتخابية التي تطغى عليها جائحة كورونا وما تفرضه من تدابير احترازية.

وشددت خولة لشكر، عضو المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي، على أن الحزب استثمر في التواصل الرقمي، معتمدا على وجوده في هذا الفضاء الافتراضي منذ مدة، من خلال صفحات الحزب في الفايسبوك وانستغرام وغيرها من المنصات التفاعلية.

وأبرزت أن التحدي الذي طرح الآن هو إنتاج مضامين بطريقة سهلة وفعالة، من كبسولات وفيديوهات وصور وغيرها، لذلك سخر فرقا تقنية متخصصة في “الديجيتال”.

ويعتمد الحزب على أعضاء شبيبته المكونين في المجال الرقمي، لتدبير الحملة الانتخابية، وما بعدها.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

في انتظار رحيل حكومة أخنوش

التعليم الجامعي عن بعد: تكريس للطبقية وإفراغ للجامعة من أدوارها التاريخية

سباق  أحزاب التحالف… حين تتحول التنمية إلى غنيمة سياسية

لشكر  في «للحديث بقية»: وضوح سياسي في زمن الالتباس… ودفاع عن جوهر الاختيار الديمقراطي