أطلقت الجهة 13 لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في أعقاب اختتام ندوتها التأطيرية الرقمية حول «تأثير مغاربة العالم والتصويت بالوكالة في المشهد السياسي المغربي خلال تشريعيات شتنبر 2026»، نداء وطنيا موجها إلى مغاربة العالم، دعت فيه إلى مشاركة مكثفة ومسؤولة في الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.
وشكلت الندوة، التي شارك فيها 33 مناضل ومناضة من الجهة 13، مناسبة لتوسيع النقاش حول موقع مغاربة العالم في العملية السياسية، وآليات تحويل المواطنة من ارتباط وجداني بالوطن إلى ممارسة سياسية ومؤسساتية فاعلة، خاصة من خلال التصويت بالوكالة بالنسبة إلى الذين سيتعذر عليهم الحضور إلى المغرب يوم الاقتراع.
وعرفت الندوة مشاركة تنظيمات الحزب من عدد من بلدان الإقامة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، سويسرا، ألمانيا، هولندا، إيطاليا، النمسا، بلجيكا، المملكة المتحدة، إسبانيا، السنغال، ساحل العاج، فرنسا، مصر والمكسيك، بما يعكس اتساع الامتداد التنظيمي للجهة 13 وتنوع جغرافيتها.
وأكد النداء أن مشاركة مغاربة العالم لا ينبغي أن تظل محصورة في البعد الاقتصادي أو في تحويلات الجالية، بل يتعين أن تمتد إلى المشاركة في صناعة القرار العمومي، باعتبارهم جزءا أصيلا من النسيج الوطني وشريكا في بناء مستقبل المغرب والدفاع عن مصالحه الاستراتيجية، وفي مقدمتها الوحدة الترابية.
ودعت الجهة 13 المغاربة المقيمين بالخارج، ممن سيكونون داخل أرض الوطن يوم الاقتراع والمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، إلى التوجه إلى مكاتب التصويت وممارسة حقهم في الاقتراع، معتبرة أن الحضور المباشر في هذه المحطة يشكل التعبير الأكثر وضوحاً عن المواطنة والمسؤولية السياسية.
كما وجهت دعوة خاصة إلى الذين سيتعذر عليهم الحضور، من أجل المبادرة إلى إنجاز مسطرة التصويت بالوكالة داخل الآجال القانونية، والتأكد من استكمال الإجراءات المرتبطة بها، حتى لا يتحول البعد الجغرافي إلى عائق أمام ممارسة الحق في التصويت.
ويأتي هذا التحرك في سياق استعدادات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وفي إطار دينامية تنظيمية تستهدف تعزيز التواصل مع مغاربة العالم، ورفع منسوب مشاركتهم، وتطوير علاقة الحزب بجاليته في مختلف بلدان الإقامة.




تعليقات الزوار ( 0 )