مباشرة بعد صدور حكم التصفية القضائية الإجبارية لشركة سامير، قرر الكاتب الأول ادريس لشكر، تنصيب فريق من المحامين الاتحاديين لمؤازرة عمال سامير في الدعوى التي يحضرون لرفعها ضد الشركة حماية لمصالحهم .

وقررت المحكمة التجارية بالدارالبيضاء الأمر بالتصفية القضائية الإجبارية لشركة سامير، مع إمهالها 3 أشهر لاستئناف نشاطها ، وهو ما يجعل هذه الأخيرة معروضة للبيع في المزاد العلني بداية من شهر يونيو القادم.

قرار المحكمة التجارية بالدارالبيضاء، جاء لينهي كل أمل في التسوية القضائية للشركة التي وصلت مديونيتها إلى نهاية الطريق المسدود . وتقدر مديونية الشركة بنحو 50 مليار درهم، منها 13 مليار درهم لفائدة الجمارك المغربية، و23 مليار درهم لفائدة المصارف، و12 مليار درهم للممونين، بالإضافة إلى مديونية بقيمة 800 مليون درهم في شكل سندات إقراض والتي كان أجل سدادها قد حان في دجنبر الماضي ولم تف به الشركة.

 

ويظل الشق الاجتماعي في الملف هو أكثر ما يؤرق المتتبعين لهذه الأزمة التي ترخي بظلالها على آلاف الأسر ومصالح المقاولات المناولة بل وحتى على المجلس البلدي لمدينة المحمدية التي ظلت ضرائب ومنح سامير تشكل العمود الفقري لمداخيله المالية.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

كلمة الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر بمناسبة تقديم البرنامج الانتخابي للاستحقاقات التشريعية 2026

لقاء وطني للأطر النقابيّة برئاسة الكاتب الأول الأستاذ ادريس لشكر

ندوة فكرية للكتابة الإقليمية للحزب بتزنيت حول الدولة الاجتماعية بين الوعود الحكومية وواقع العدالة المجالية

الكتابة الإقليمية للحزب بالمحمدية تتباحث استعدادات انتخابات 2026 التشريعية