أكد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، على حق المغرب في اللجوء إلى حق المطاردة، والرد الحاسم، على أي تحرك يسعى إلى إحداث أي تغيير في الخارطة السياسية والإدارية والديمغرافية والعسكرية، في المنطقة التي جعلها المغرب، منزوعة السلاح، عن طواعية، دون أن يتخلى عن سيادته بها.
جاء ذلك في تدخله خلال التجمع الجماهيري، المنظم، امس، بالعيون، بحضور أمناء الأحزاب الوطنية، وقياداتها، والمنتخبين والشيوخ والأعيان وممثلي المجتمع المدني، بالأقاليم الصحراوية، والذي تمت الدعوة إليه من طرف الأحزاب الممثلة في البرلمان، للردّ الواضح على خصوم الوحدة الترابية، وتوجيه رسالة للمنتظم الدولي، حول محاولات الجزائر، عبر صنيعتها، البوليزاريو، تغيير الواقع فوق الأرض.
وذكر لشكر، بمواقف القوى الوطنية والديمقراطية، التي كانت تشدد على اللجوء إلى حق المطاردة، واعتبرأن لهذا المطلب اليوم، راهنية خاصة، ويعني متابعة الهجومات والاستفزازات التي يتعرض لها المغرب، من مكان انطلاقها، تمويلات وتسليحاً وتخطيطاً.
وأوضح الكاتب الأول الاتحادي أن المغرب يتعرض لاستفزازات خطيرة، تجلت في اختراق المنطقة العازلة، التي تراقبها الأمم المتحدة، حيث إن الأمر لا يتعلق اليوم، بمجرد ضغوطات لتحقيق مكاسب ديبلوماسية، مرتبطة بشهر أبريل، الذي يعرض فيه الأمين العام الاممي، تقريره أمام مجلس الأمن، بل إن الأمر يتعدى ذلك إلى محاولة تغيير الوضع السياسي والاداري والبشري والعسكري، لتوفير شروط إقامة كيان في الاراضي المغربية، بالمنطقة العازلة.
ومن المعلوم أن مختلف الهيئات السياسية وممثلين عن المنتخبين، المشاركة في هذاالتجمع الجماهيري، أعربت بالإجماع عن رفض سياسة الأمر الواقع، التي تحاول الجزائر فرضه في المنطقة العازلة، وأكدت استعدادها الدفاع عن الحق المغربي، بكل الوسائل.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

محمد ملال يقدم حصيلته البرلمانية: أكثر من 400 تدخل تنموي و500 مبادرة رقابية وتشريعية

ادريس لشكر: نريد انتخابات نزيهة تعيد الثقة للمغاربة وتؤسس لبديل ديمقراطي

في اللقاء الحزبي الاستثنائي والجماهيري بجهة كلميم وادنون

لشكر بكلميم… للترافع من أجل العدالة المجالية والتنمية