في إطار الحملة الانتخابية ، تعيش مدينة تارودانت، في الظرفية الراهنة، أجواء سياسية استثنائية على أكثر من مستوى، وفي هذا السياق، تواصل الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ديناميتها السياسية والانتخابية بروح إيجابية، مستمدة قوتها من التفاعلات الشعبية ومن نبض الشارع المحلي.
وهي دينامية تستند، من جهة، إلى عظيم الامتنان لما راكمته التجارب الإتحادية السابقة من منجزات وإسهامات في خدمة المدينة وساكنتها، ومن جهة أخرى، إلى أمل متجدد في أن تنجلي غمامة الريع والفساد عن المشهد السياسي، وأن تستعيد الأحزاب الوطنية الأصيلة أدوارها التاريخية والأساسية؛ في تأطير المواطنين، وترسيخ الوعي السياسي، والإسهام في المسار الديمقراطي، والدفاع عن المصلحة العامة، ومواجهة الفساد والمفسدين.
إن تارودانت اليوم في حاجة إلى فعل سياسي جاد، نزيه ومسؤول، يعيد الاعتبار للسياسة باعتبارها فضاء لخدمة المجتمع، لا مجالا للريع والمصالح الضيقة.
ومن هذا المنطلق، يواصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حضوره ونضاله، مؤمنًا بأن السياسة حين تستعيد معناها النبيل، يصبح الأمل في التغيير ممكنا، ويصبح المستقبل شأنا مشتركا تصنعه إرادة المواطنين.
عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، عاش النضال من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

حملة لدعم مرشحي الاتحاد الاشتراكي بدائرة المنارة وسط تجاوب الساكنة

الاتحاد الاشتراكي بجهة الدار البيضاء سطات يدخل غمار الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026 بعزيمة صلبة وإرادة لا تلين

الاتحاديون يعطون انطلاقة الحملة الانتخابية من القلب النابض لدرب السلطان

انطلاقة قوية بأكادير: التزام بالكرامة والإنصاف وترافع مستدام عن قضايا الساكنة