نظمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالصويرة بعد زوال يوم الثلاثاء 8 شتنبر الجاري بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة الترابية لتمنار، لقاء تواصليا مع أطر الحزب ومناضليه والمتعاطفين معه بمنطقة تمنار وحاحا.
اللقاء أطره الكاتب الإقليمي وعضو المكتب السياسي والبرلماني عن الصويرة الدكتور محمد ملال إلى جانب رئيس المجلس الجماعي لتمنار وعضو الكتابة الإقليمية للحزب منير أضرضور.كما شارك في ذات اللقاء مجموعة من الأطر الحزبية بالمنطقة، من بينهم، محمد أرخا رئيس المجلس الجماعي لبلدية آيت داوود، وحميد ليشير عضو الكتابة الإقليمية للحزب ونائب رئيس المجلس الجماعي لتمنار.
هذا وقد عرف اللقاء حضور أزيد من مائتي متتبع، من بينهم العديد من أطر الحزب بالمنطقة والمتعاطفين معه، إذ اعتبر اللقاء من أبرز المحطات التي يقوم بها الحزب بشكل دوري في مركز تمنار .
وفي ذات السياق، أبرز محمد ملال، البرلماني عن إقليم الصويرة، والمرشح للولاية المقبلة، أن هذا اللقاء التواصلي يعتبر استمرارا للقاءات السابقة، ومن بينها اللقاء الأخير الذي نظم بمناسبة منتصف الولاية البرلمانية، والذي تم فيه تقديم حصيلة الحزب في الجماعات الترابية التي يدبرها والمؤسسات التمثيلية بما فيها البرلمان. كما أشار محمد ملال إلى حصيلة عمله كبرلماني عن الإقليم، ومستوى التنسيق والتعاون بين مختلف المنتخبين الاتحاديين في المنطقة ، وهو ما ترجم إلى العديد من المكتسبات والمشاريع في عدة قطاعات من بينها ، البنية التحتية والتجهيزات والطرق والتعليم والصحة والخدمات، مما اعتبره عملا يدخل في إطار الواجب والمسؤولية التي تؤطر عمل البرلماني، وباقي مكونات المؤسسات التمثيلية. وأشار البرلماني محمد ملال أيضا إلى هندسة العمل البرلماني وأهمية الترافع والتقييم والتتبع التي يقوم به من أجل تطوير أداء الحكومة والقطاعات في مختلف المجالات. كما اعتبر ما تم تحقيقه حاليا وخلال الولايات السابقة، يعد مكسبا ليس فقط لحزب الاتحاد الاشتراكي ولا المنتسبين له، بل مكسبا مستحقا لكل المواطنين بالمنطقة والاقليم، بعيدا عن كل نظرة ضيقة للممارسة السياسية.
وبدوره، تطرق منير أضرضور، رئيس المجلس الجماعي لتمنار ، لمستوى الأداء الذي ميز ويميز تجربة الاتحاد الاشتراكي سواء على مستوى المجلس الجماعي أو في إطار العمل البرلماني الذي يقوم الدكتور محمد ملال ، وبدوره أشار منير أضرضور إلى كون الهدف الأسمى لأداء وعمل المتدخلين الحزبيين في المنطقة والإقليم، هو التنمية لجميع المواطنين والمواطنات دون استثناء أو ميز طيلة مدة الولاية، سواء التشريعية، أو الولاية المرتبطة بالجماعة الترابية التي يتحمل فيها الحزب المسؤولية في تدبير الجماعة.
هذا وقد اعتبر المتتبعون للشأن الحزبي والسياسي في الإقليم في محطة الاستحقاق التشريعية الحالية والتي باتت على الأبواب، أن لقاء الاتحاد الاشتراكي بتمنار يعتبر جوابا على ما يتم الترويج له من وجود خلاف داخل أطر الحزب بالمنطقة، ويجسد قوة الحزب بالإقليم وبمنطقة حاحا. كما يظهر ذلك من خلال الحماس وقوة الخطاب الذي عرفه اللقاء ، مما يبرز مدى الانسجام بين مختلف هياكل وأطر ومناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي بإقليم الصويرة، إذ يعتبر الحزب حاليا من بين أهم القوى السياسية إقليميا، ومن بين الأحزاب الأكثر تنظيما وهيكلة على مستوى إقليم الصويرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

إدريس لشكر من الحي المحمدي : مستعدون للتصويت لصالح الإجراءات الاجتماعية إذا جرى تحويلها إلى نصوص قانونية قبل الانتخابات

دينامية تنظيمية متواصلة.. الاتحاد الاشتراكي يوسع هياكله بإقليم الراشيدية

القنيطرة.. شباب منطقة بيرامي يلتحقون بالاتحاد الاشتراكي ويعلنون دعماً قوياً لمرشح الوردة طه بيحو

لقاء حزبي تواصلي واستثنائي للمستشارون الاتحاديون السابقون بجماعات أكادير إداوتنان