بحضور عبد الحميد جماهري، عضو المكتب السياسي، والعديد من قيدومي الحزب و مناضلات و مناضلين، انطلقت من أمام مقر الحزب مساء اليوم، الحملة الانتخابية لاستحقاقات 23 شتنبر 2026.

يخوض حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الاستحقاقات التشريعية المقبلة، المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بدائرة المحمدية، معوّلا على المناضل الاتحادي أحمد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي للحزب والكاتب الجهوي للاتحاد الاشتراكي بجهة الدار البيضاء-سطات، والكاتب الإقليمي السابق للحزب بالمحمدية، ليقود لائحته في هذه المحطة الانتخابية الحاسمة.
ويخوض أحمد المهدي مزواري هذا الاستحقاق مدعوما بمسار تنظيمي وسياسي طويل داخل الحزب، راكم خلاله خبرة في التسيير والتأطير الحزبي على المستويين الإقليمي والجهوي، وهو ما أهّله لأن يحظى بثقة قواعد الحزب بالمحمدية لحمل مشروعها السياسي والتنموي في هذا الاستحقاق.

ويأتي ترشيح مزواري في إطار حرص الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على تقديم كفاءات قيادية قادرة على الترافع الجاد عن قضايا الساكنة، وتعزيز الحضور السياسي والتنظيمي للحزب بدائرة المحمدية، التي راكمت تحولات حضرية وتنموية متسارعة تستدعي تمثيلية برلمانية قوية وقريبة من انشغالات المواطنين.
وقد أكدت الكتابة الإقليمية للحزب بالمحمدية، في بلاغ سابق لها، دعمها الكامل وترحيبها بترشيح أحمد المهدي مزواري، مؤكدة أن استحقاقات 2026 تشكل محطة سياسية لإعادة الاعتبار للعمل السياسي الجاد وتقوية حضور الكفاءات القادرة على الدفاع عن قضايا المحمدية والترافع عنها.
وفي هذا السياق، نظّم مرشح الاتحاد الاشتراكي مساء اليوم خرجة ميدانية انطلقت من مقر الحزب بشارع الحسن الثاني، مرورا بحي القصبة العتيق، فشارع الجيش الملكي، لتختتم بمنطقة البارك، في إطار حملة تواصلية نظيفة اختار من خلالها الاحتكاك المباشر بالمواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم اليومية بعيدا عن الشعارات الفضفاضة والصراعات الجانبية التي قد تطبع بعض الحملات الانتخابية.
ولقيت هذه الخرجة الميدانية، التي جابت مختلف محطاتها من وسط المدينة إلى حي القصبة التاريخي وصولا إلى البارك، تفاعلا لافتا من ساكنة الأحياء التي مر منها المرشح، الذين عبّروا عن ارتياحهم لأسلوب القرب الذي يعتمده المرشح الاتحادي، وحرصه على مخاطبة قضاياهم اليومية المرتبطة بالتنمية المحلية والشغل والخدمات الاجتماعية، بعيدا عن المزايدات.
ويراهن الاتحاديون بالمحمدية على ما راكمه مرشحهم من تجربة سياسية وتنظيمية لخوض استحقاق 23 شتنبر بروح المسؤولية والالتزام، مؤكدين أن التفاف المواطنين حول مرشح الحزب يشكل فرصة لتعزيز حضور الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية داخل المشهد السياسي والتمثيلي بدائرة المحمدية، انسجاما مع تاريخ الحزب ورهانه الدائم على جعل صوت المواطنين في صلب العمل السياسي والمؤسساتي


تعليقات الزوار ( 0 )