في أجواء حماسية طبعها الانضباط والمسؤولية، انطلقت مساء يوم الأحد 13 شتنبر 2026، الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الخاصة بالانتخابات التشريعية،من قلب حي بواركان (حي ليراك) بمدينة أكادير.

ورفع المشاركون شعار الحملة المركزي “كرامة، إنصاف، عدالة”، مؤكدين التزامهم التام بتنظيم محطة انتخابية نظيفة تتواصل بشكل مباشر وميداني مع المواطنين لإقناعهم بالاختيار الديمقراطي المسؤول،مبرزين
في هذه الحملة ​رصيدا تاريخيا وإنجازات ميدانية.

كما أبرزت كلمات القيادتين الإقليمية والجهوية، إلى جانب مرشحات اللائحة المحلية والجهوية،الأدوار الطلائعية التي لعبها الحزب تاريخياً في تحويل التجمعات السكنية العشوائية بأكادير إلى أحياء حضرية منظمة ترتقي لمعايير المدن الكبرى لما كان يسير شؤون بلدية اكادير لمدة اربعة عقود.

وبدليل ان الذاكرة المحلية للاكاديريين لازالت تتذكر جهود الحزب في تأهيل أحياء حيوية مثل المسيرة، القدس، الداخلة، السلام، فضلاً عن تحويل مناطق مثل بنسركاو وتيكوين إلى أقطاب سكنية مجهزة ومستوفية لشروط العيش الكريم والأسواق المنظمة.

وتميزت محطة الانطلاق بحضور وازن للقيادات الحزبية، يتقدمهم المنسق الجهوي جواد فرجي، والكاتب الإقليمي سي محمد لعسيري،ووكيلة اللائحة المحلية رجاء ميسو، ووكيلة اللائحة الجهوية فدوى رجواني، إلى جانب القيادي الاتحادي البارز عبد الرزاق مويسات.حيث أكد فيها المتدخلون على تعاقد الحزب مع الساكنة لتنفيذ 20 التزاماً أساسياً تتضمنها الأجندة الانتخابية، والترافع المستميت عنها داخل المؤسسات المنتخبة.

كما لم تفوت القيادات الحزبية فرصة الانطلاقة لتسليط الضوء على هشاشة الأوضاع التنموية باثنتي عشرة جماعة قروية بعمالة أكادير إدوتنان. ووجه الحزب انتقادات لاذعة للتحالف الحكومي الحالي، معتبراً أن سياساته أفضت إلى تكريس التهميش والإقصاء بالقرى،مخلّفة أزمات حادة مرتبطة بالهدر المدرسي،وشح المياه الصالحة للشرب،وضعف البنيات الطرقية والخدمات الصحية الأساسية، رغم تعاقب مكونات الأغلبية على تدبير الشأن المحلي بتلك المناطق.

وكانت الحملة الانتخابية الاتحادية التي جرت مساء يوم الاحد قد عرفت تنظيما محكما من حي بواركان، عابرة شارعي البخاري وعبد الرحيم بوعبيد، لتختتم حملتها التواصلية النظيفة بحي انزا العليا (تدارت) وحي انزا السفلى.

كما عكس الحضور الجماهيري المكثف تلاحم الاتحاديين من مختلف الأجيال الاتحادية، من رواد العمل الحزب منذ الثمانينات إلى الطاقات الشبابية والنسائية الصاعدة،لايصال رسالة تؤكد استمرارية إشعاع “حزب الوردة” من جيل لجيل من جهة وتاكيد جاذبيته السياسية في حاضرة سوس من جهة اخرى.

تعليقات الزوار ( 0 )

مواضيع ذات صلة

الاتحاديون يعطون انطلاقة الحملة الانتخابية من القلب النابض لدرب السلطان

إدريس لشكر يستقبل وكيلات اللوائح الجهوية… تعبئة اتحادية لصناعة حضور نسائي وازن في البرلمان

من الرباط ..ادريس لشكر: الاتحاد الاشتراكي يدخل معركة 23 شتنبر بثقة في المواطن وبمشروع للدفاع عن الوطن والديمقراطية

الوطن والحصيلة والبرنامج والمحاسبة: أربع رسائل سياسية في كلمة الكاتب الأول خلال مهرجان تقديم المرشحين والمرشحات بطنجة