تدخل القوات الشعبية بجهة الدار البيضاء سطات غمار الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026 بعزيمة صلبة وإرادة لا تلين، هدفها وضع حد لسنوات من التهميش وسوء التدبير الذي تسببت فيه الأغلبية الهجينة. لقد تحولت مقرات الحزب وجولاته الميدانية في مختلف مناطق الجهة ومدنها وقراها إلى أعراس نضالية حقيقية ، وهي الجولات التي أثبتت أن نبض البيضاويين لا يزال يدافع عن فكر «الوردة « والعدالة الاجتماعية.
وقدم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مجموعة من خيرة أطره ومناضليه لخوض هذه المعركة الحاسمة في مختلف الدوائر، وجوه نظيفة تمتلك الشرعية النضالية والكفاءة التدبيرية:
دائرة أنفا: تقود المناضلة والقيادية لطيفة الشريف سفينة الاتحاد في قلب البيضاء النابض، متسلحة ببرنامج يعيد الاعتبار للطبقة المتوسطة ويفضح زيف برامج قوى المال، وهي قيادية اتحادية وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونائبة برلمانية بمجلس النواب. راكمت حضورا لافتا في مجال الدفاع عن حقوق مرضى السرطان من خلال تأسيسها لجمعية «أصدقاء الشريط الوردي» وترؤسها للتحالف المغربي لجمعيات مرضى السرطان. وتُعد من الأصوات النسائية التي تجمع بين العمل السياسي والترافع الصحي والاجتماعي، مستندة إلى تجربة شخصية في مواجهة سرطان الثدي حولتها إلى مسار للنضال المدني والتوعية الصحية.
دائرة المحمدية: أحمد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والكاتب الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء – سطات. نائب برلماني سابق بمجلس النواب، وفاعل سياسي راكم أكثر من ثلاثين سنة من العمل الحزبي والتنظيمي. شغل مسؤوليات متعددة داخل الشبيبة الاتحادية والهيئات المدنية، كما تولى رئاسة الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، قبل أن يواصل حضوره في تدبير الشأن الحزبي والجهوي والترابي.
دائرة الفداء مرس السلطان: يدخل المناضل أنيس محفوظ متسلحا بالتزام الحزب التاريخي مع الطبقات الشغيلة والأحياء المناضلة ، محامٍ وأستاذ قانون جامعي ورئيس أسبق لنادي الرجاء الرياضي، ووجه رياضي وسياسي من أبناء منطقة درب السلطان. راكم تجربة في المجال الرياضي والقانوني، وسبق أن ارتبط بالشبيبة الاتحادية، قبل أن يعود إلى الواجهة السياسية من بوابة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي زكّاه وكيلا للائحته بدائرة الفداء–مرس السلطان في الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
دائرة الحي الحسني: يمثلنا فيها الشاب والوجه الاتحادي الطموح مروان عمامة. قيادي اتحادي وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والكاتب الإقليمي للحزب بعمالة مقاطعة الحي الحسني. راكم تجربة تنظيمية وسياسية داخل الحزب، وسبق أن خاض الاستحقاقات الانتخابية الجهوية سنة 2021. وفي انتخابات 2026، اختاره الاتحاد الاشتراكي وكيلا للائحته بدائرة الحي الحسني، التي ينتمي إليها تنظيميا وسياسيا، في رهان على حضور ميداني وتجديد النخب الاتحادية بالدار البيضاء.
دائرة النواصر: تقود لائحتنا المناضلة والحقوقية الفذة عائشة كلاع، محامية وقيادية اتحادية، وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. سبق أن مثلت الحزب بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2007–2012، وراكمت حضورا في المجال الحقوقي والسياسي، خصوصا في قضايا العدالة والحريات وحقوق النساء والأطفال. وفي الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، اختارها الاتحاد الاشتراكي وكيلة للائحته بدائرة النواصر، في رهان على تجربة قانونية وحقوقية وسياسية راكمتها على مدى سنوات.
باقي دوائر الجهة: يتوزع فرسان الاتحاد الاشتراكي بعزيمة حديدية، حيث يقود مروان الراشدي معركة (الحي المحمدي الصخور السوداء) وهو فاعل سياسي وجمعوي، عضو المكتب السياسي، يشغل مهمة الكاتب الإقليمي للحزب بعين السبع – الحي المحمدي، كما راكم تجربة في تدبير الشأن المحلي من خلال عضويته بمجلس مقاطعة الحي المحمدي وتوليه مهام مرتبطة بالشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية.
فضلا عن عبد اللطيف المستكفي بدائرة (مولاي رشيد سيدي عثمان)، بدر البوشيخي في (عين الشق)، ومحمد نكوطي (بنمسيك سباتة)، إلى جانب سهام الربعاني (مديونة)، سعيد أكردي ( البرنوصي)، الميلودي البوزيري(بن سليمان)، المصطفى الهادي ( برشيد)، المهدي الفاطمي(الجديدة)، سعيد النميلي (سطات)، ومحمد ابو الفراج (سيدي بنور).
وفي خضم الحملة الانتخابية شهدت أحياء الدار البيضاء ومقاطعاتها لقاءات تواصلية وجولات ميدانية مكثفة لأطرنا. وخلال هذه اللقاءات، وجه مرشحو الاتحاد خطابا صريحا للمواطنين، مؤكدين أن أحزاب الأغلبية الحكومية الحالية تتحمل كامل المسؤولية عن التدهور الاجتماعي، وأن محاولات «تبادل الأدوار» والتهرب من الحصيلة الهزيلة مع اقتراب الاقتراع لن تنطلي على ذكاء المغاربة.
هذا ويعكس الالتفاف الشعبي الحاشد حول مرشحي «الوردة» حجم الآمال التي يعلقها المواطنون على الاتحاد الاشتراكي لتصحيح المسار لأن حزب القوات الشعبية لا يقدم وعودا موسمية جوفاء بل يتقدم بتعاقد وطني والتزام أخلاقي مبني على المحاسبة لإنقاذ الدار البيضاء ومعالجة الملفات الحارقة التي تجاهلتها المجالس المتعاقبة.
16 سبتمبر 2026


تعليقات الزوار ( 0 )