• الاتصال بالحزب
  • الالتحاق بالحزب
  • version FR
    • الرئيسية
    • مستجدات
    • الخزانة الوثائقية
    • الحزب
    • الخزانة الوسائطية

    لعبة الكراكيز

    25 أبريل 2018

     

    حسب المعطيات، التي تسربت من كواليس النقاشات الدائرة حول قضية الصحراء المغربية، في مجلس الأمن، فإن الأمور تسير في اتجاه إدانة تحركات انفصاليي البوليزاريو في المنطقة العازلة، وخاصة في الكركرات،بالإضافة إلى الدعوة إلى عودة المغرب وانفصاليي البوليزاريو، إلى مائدة المفاوضات، مع حث الأطراف الأخرى المعنية بالنزاع إلى المساعدة لتسهيل الوصول إلى حل سياسي متوافق بشأنه، في إشارة واضحة للجزائر.
    ويمكن القول، إن المقابل الذي يُطلب من المغرب دفعه، كمقايضة لإدانة تحركات البوليزاريو في المنطقة العازلة، هو العودة سنوات إلى الوراء، لتكريس الاستاتيكو، عبر تأبيد مفاوضات مع مجموعة انفصالية، وكأنها تمثل ما يسمى ب»الشعب الصحراوي»، تتواجد فوق أراضي الدولة الجزائرية، التي تمولها وتسلحها وترعاها وتخطط لكل تحركاتها، فهي البداية والمنتهى.
    الدعوة للمفاوضات بين المغرب والبوليزاريو، تكريس لأزمة ناتجة عن عجز الأمم المتحدة في معالجة هذا الملف، وقد بدا هذا العجز منذ أن فشل مخطط تنظيم الاستفتاء، حيث توصل المشرفون على عملية تحديد هوية الذين يحق لهم التصويت، إلى استحالة الحسم في الجسم الانتخابي «الصحراوي»، فكان البديل للخروج من المأزق هو نظرية المفاوضات بين الطرفين، وهو ما قَبِلَه المغرب، وامتد هذا المسلسل لسنوات طويلة.
    و في الوقت الذي تقدم فيه المغرب، بمقترح الحكم الذاتي، كحلّ وسط، وحظي المقترح باستحسان من طرف عدد من القوى الدولية، لم يتزحزح موقف الانفصاليين والجزائر قيد أنملة، بل أرادوا تحقيق ما فشلوا في تحقيقه عن طريق الحرب والسلاح، عبر هذه المفاوضات، التي لن تنتهي أبداً إذا تواصل دفاعهم على نفس الموقف الذي يرددونه منذ عهد الهواري بومدين.
    لذلك، فالعودة للمفاوضات ،إنما تكريس لمنطق الدولة الجزائرية، التي تحرك كل خيوط الانفصاليين، الذين لا حول لهم ولا قوة، خارج تعليمات الطغمة العسكرية في هذا البلد، والتي تسعى إلى تأبيد هذا الوضع الذي يخدمها، مادام المغرب يقبل لعبة الجلوس مع الكراكيز الانفصالية، رغم أن «أصدقاء الصحراء»، أي أمريكا وروسيا وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا، الذين يقفون وراء مشروع القرار في مجلس الأمن، يعلمون جميعا أنه في الوقت الذي يكون فيه المغرب ممثلا على أعلى المستويات في هذه المفاوضات، يكون في مقابلته ظِلٌ، يسمى البوليزاريو، بينما الأصل الحقيقي يصدر التعليمات من مكاتب المخابرات بالعاصمة الجزائرية.

    الكاتب : يونس مجاهد 

     

     

    تعليقات الزوار ( 0 )

    مستجدات الحزب

    26 يونيو 2026

    مليكة الزخنيني تسائل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول مستقبل الدراسات الإفريقية ببلادنا

    26 يونيو 2026

    في اختتام الملتقى الدبلوماسي؛ لشكر: مستقبل البشرية يحتاج إلى حوار جديد بين الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام الاختلاف السياسي

    25 يونيو 2026

    إدريس لشكر: إعادة بناء الثقة في المؤسسات وتعزيز الإجماع الوطني رهان المغرب الديمقراطي.

    بلاغات وبيانات

    5 مايو 2026

    البيان الختامي للمؤتمر الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة ..

    23 أبريل 2026

    بلاغ الكتابة الإقليمية للحزب بميدلت

    12 مارس 2026

    بيان

    مواضيع ذات صلة

    الامتناع عن التصويت ليس تأييدا… بل موقف سياسي في مواجهة التغول…

    التعادل مع البرازيل رسالة قوية من أسود الأطلس إلى كبار المونديال

    السلطة تكتسب وتفقد في صناديق الاقتراع، لا في المحاكم 

    من برشلونة إلى المغرب: عودة الاشتراكيين إلى الإمساك بزمام المبادرة

    تواصل معنا
    العنوان

    المقر المركزي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية رقم9 شارع العرعار حي الرياض الرباط
    الهاتف : 11/12/13 55 56 37 05
    الفاكس : 10 55 56 37 05

    جميع الحقوق محفوظة © 2021