. عبداللطيف الكامل
مع دخول المحطة الانتخابية التشريعية أسبوعها الحاسم، استعداداً ليوم الاقتراع المرتقب يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، يسجل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة سوس ماسة حضوراً ميدانياً وازناً،حيث تتواصل التعبئة الحزبية لليوم السابع على التوالي عبر استراتيجية تواصلية قوامها القرب من الساكنة والناخبين والإنصات الى مشاكلهم وشرح الخطاب الحزبي السياسي بكل وضوح والتزاماته بعيداً عن كل أساليب الاستقطاب التقليدية.
وفقاً للأصداء الحية والرصد المستمر عبر منصات التواصل الاجتماعي وميدانياً، فإن وكلاء لوائح “حزب الوردة” برفقة المناضلين والمناضلات، يبصمون على حضور قوي يغطي مختلف أقاليم وعمالات الجهة السبعة بحيث لا تقتصر هذه الجولات على المراكز الحضرية الكبرى كأكادير، بل تمتد لتشمل أحياء وأزقة مدن إقليم طاطا، تيزنيت، اشتوكة أيت باها، تارودانت، إضافة إلى عمالتي أكادير إداوتنان وإنزكان أيت ملول.

وقد نجحت هذه القيادات المحلية والجهوية في الوصول إلى القرى النائية، المداشر الجبلية الوعرة، والجماعات الترابية القروية، محققة بذلك تواصلا مباشراً مكنها من الانصات لنبض الشارع السوسي بمختلف شرائحه وفئاته.
وتميزن الحملة الانتخابية للاتحاد الاشتراكي بسوس بطابعها “النظيف والمبتكر”، حيث يركز وكلاء اللوائح على التواصل المباشر (دار بدار، الأسواق الاسبوعية، والتجمعات القريبة من المواطن)، بعيداً عن الصخب المبالغ فيه.ولقيت هذه الحملات المقبولة التواصلية تجاوباً جماهيرياً كبيراً واستحساناً واسعاً من طرف الساكنة المحلية.
ويستثمر الاتحاديون هذه اللقاءات المباشرة لشرح محاور البرنامج الانتخابي للحزب، وتقديم التزاماته الواقعية الرامية إلى:
الترافع المستميت عن قضايا التنمية المحلية والجهوية العادلة.
النهوض بالبنيات التحتية الأساسية في المناطق الجبلية والقروية المتضررة من التهميش.
إيجاد حلول عملية لتشغيل الشباب العاطل ودعم الفئات الهشة بالجهة.

ومع اقتراب موعد الأربعاء الحاسم، ترفع الأجهزة الحزبية للاتحاد الاشتراكي بسوس ماسة من إيقاع حركيتها اليومية، مراهنة على الوعي السياسي للناخب السوسي في ترجيح كفة الخطاب الجاد والمسؤول.
مؤكدة على ان هذه الدينامية المستمرة منذ انطلاق الحملة يسعى من خلالها حزب الوردة لاستعادة قلاعه التاريخية وتعزيز حضوره المؤسساتي بمجلس النواب عبر كسب رهان ثقة ساكنة سوس ماسة.


تعليقات الزوار ( 0 )