قدم الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل يوسف أيدي قراءة تنظيمية وسياسية لمسار العلاقة بين الاتحاد الاشتراكي والفدرالية، مؤكداً أن الحضور النقابي الواسع في الملتقى لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة مسار من العمل التنظيمي وإعادة بناء الثقة.
واستحضر أيدي مرحلة كان فيها عدد من المناضلين، حسب وصفه، يجدون صعوبة في الإعلان عن انتمائهم الاتحادي داخل بعض القطاعات ومواقع العمل، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة أعادت الثقة إلى عدد كبير من الأطر والمناضلين.
وأشاد في هذا السياق بالدور الذي لعبه إدريس لشكر في دعم المسار التنظيمي، وحضوره في المؤتمرات الجهوية للحزب، وتفاعله مع القضايا النقابية، معتبراً أن هذا المسار ساهم في إعادة الاعتبار للعلاقة الطبيعية بين الحزب والحركة النقابية.
كما توقف عند المؤتمر الوطني الرابع للفدرالية الديمقراطية للشغل، وما عرفه من حضور قوي للنقابيين الاتحاديين، معتبراً أن هذا المسار أسس لمرحلة جديدة قوامها الثقة والتنسيق والعمل المشترك.
وبالنسبة إلى أيدي، فإن الأطر النقابية لا تريد أن تكون مجرد حضور عددي في الاستحقاقات الانتخابية، بل قوة اقتراح وتعبئة وتأطير، قادرة على الدفاع عن القضايا الاجتماعية داخل المجتمع ومواقع الإنتاج.


تعليقات الزوار ( 0 )