يواصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حملته الانتخابية بدائرة المنارة بمراكش، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026 لتجديد أعضاء مجلس النواب، من خلال حضور ميداني يقوم على التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، وشرح البرنامج الانتخابي للحزب والتعريف بمرشحيه بالدائرة.
وشكلت جماعة الأوداية إحدى محطات هذه الحملة، حيث نزل مناضلو الحزب ومرشحوه إلى الميدان للتواصل مع السكان والاستماع إلى انتظاراتهم، في إطار حملة انتخابية حضارية ونظيفة، تقوم على الحوار والنقاش و الإنصات و توسيع سبل الفهم. ويقود لائحة الحزب بدائرة المنارة توفيق السمود، بمعية غزلان الصابي وعزيزة الطائع.
وعرفت الحملة تجاوباً من المواطنات والمواطنين الذين تفاعلوا مع مرشحي الوردة والمناضلين خلال اللقاءات الميدانية، وطرحوا عدداً من القضايا المرتبطة بواقعهم اليومي وانتظاراتهم الاجتماعية والاقتصادية. وأتاح هذا التواصل المباشر للائحة الاتحادية تقديم مضامين برنامج الحزب وشرح رهاناته، في الوقت الذي شكل فيه تفاعل السكان فرصة للإنصات إلى مطالبهم وملاحظاتهم.
وتضع اللائحة الاتحادية الحوار مع المواطنين في قلب حملتها، انطلاقاً من تصور يعتبر أن الحملة الانتخابية ليست مجرد مناسبة للاستقطاب السطحي، وإنما فضاء للنقاش حول قضايا المجتمع والمدينة والمواطن. ولذلك يجري التركيز على التواصل الميداني والتعريف بالبرنامج والمرشحين، وربط الخطاب السياسي بالانشغالات الفعلية لسكان الدائرة.
ويحضر في خطاب الحملة عدد من المفاهيم التي تشكل جوهر المرجعية الاجتماعية لمناضلي الاتحاد الاشتراكي، وفي مقدمتها الكرامة الإنسانية والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، إلى جانب مواصلة النضال ضد الفقر والتفقير، ومحاربة الفساد والإفساد، ورفض الإقصاء والتهميش و»الحگرة». وهي قضايا كما شرحها المناضلون، تشكل رهانات سياسية واجتماعية تتطلب سياسات عمومية قادرة على تقليص الفوارق وتحسين شروط حياة المواطنين.
وتحاول الحملة الاتحادية في المنارة أن تجعل من هذه الشعارات مضامين قابلة للنقاش مع السكان، من خلال شرح البرنامج الانتخابي للحزب وربط مبادئ الإنصاف والشغل والكرامة بالقضايا التي تواجه المواطنين في حياتهم اليومية. كما تسعى إلى تقديم مرشحي اللائحة باعتبارهم جزءاً من مشروع سياسي جماعي، وليس مجرد أسماء تخوض منافسة انتخابية.
وعلى المستوى التنظيمي، تحظى الحملة بمواكبة من الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي، بحضور الكاتب الإقليمي عبدالحق عندليب، وعائشة بلعربي الكاتبة الإقليمية لمنظمة النساء الاتحاديات، إلى جانب محمد القرشي وعبدالكريم الخروبي، في تعبير عن تعبئة الهياكل الحزبية المحلية والإقليمية لدعم اللائحة ومواكبة أنشطتها الميدانية.
ويعكس هذا الحضور التنظيمي الرهان على العمل الجماعي والتواصل المباشر مع الناخبين، في إطار خطاب يركز على وحدة الانشغالات والمصير المشترك بين الحزب والمواطنات والمواطنين.
مواضيع ذات صلة

” الاتحاد الاشتراكي بسوس يبصم على حملة انتخابية “نظيفة” وقرب تواصل غير مسبوق مع الساكنة”

الاتحاد الاشتراكي بجهة الدار البيضاء سطات يدخل غمار الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026 بعزيمة صلبة وإرادة لا تلين

تارودانت ..الأمل في التغيير ممكن ..المستقبل شأن مشترك تصنعه إرادة المواطنين

تعليقات الزوار ( 0 )